رجع الصدى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مادت بيَ الذكرى وأيقظني الصدىحزَّت عروقَ النبضِ مُلهبَةُ المُدى
كم كنتُ أسدلتُ الضلوعَ تكتُّماًفشرعتَ آفاقَ الجراح على المَدى
أمسكتُ أيّامي لشدّ عزيمتيفنشرتَ عمري في فضاكَ تردُّدا
ولكَم جثا نصَبُ السنين وهمُّهاأوَ لم يئنْ للصدر أن يتنهّدا؟
أو لم يحنْ للجرح بعد نضوبهأن يستكينَ لهدأةٍ ويضمَّدا؟
حُلمٌ كقصرٍ في الرمال قصدتُهفي هَبّةٍ للذاريات فما بدا
أهفو لبسمة بَرقه فيكفّهارعدٌ يقهقه في الفضاء توعُّدا
نبعٌ ترقرقَ سلسبيلاً دافقاأوردتُه ظمَئي فكيف تبدّدا؟
قد بات يُشركُ بعدما ألفيتُهفي الخاليات الصافيات موحِّدا
أمسى كماضٍ كلما استنظرتُهوقضيتُ عمريَ في الترقّب أبعدا
قد عضّني وجعي.. دعوتُ تجلُّديفإذا بفيه الصبر يغدو أدردا
يا عهدُ ماذا لو خلعتُ خواتمي؟وقطعتُ عِقداً كان عندي الأمجدا
يا شِعرُ ماذا لو حرقتُ قصائدي؟وهجرتُ أحبابي ومِتُّ مُجَدّدا
وكسرتُ قلباً عندما استنبضتُهفإذا به لم يُمسِ فيَّ كما غدا
أطلقتُه لمّا سئمتُ أنينَهلأريحَهُ فإليَّ عاد مُقيَّدا
يا ويح هذا القلب يطربه الضناولطول عهد البَرْح فيه تعوَّدا
أرقيه من ألم الجراح ونارهافأراه من ذاك اللهيب تزوَّدا
عن القصيدة
«رجع الصدى» من شعر نبيلة الخطيب، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.