نشيد العودة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
للهِ دَرُّكِ من وليدِفي عيد مولِده السعيدِ
حَيَّتْهُ ممطرةُ الدَّماربمثل قاصفةِ الرُّعود
وأظَله من كل قاذفةٍغرابٌ من حديد
ومشى بهذا المَهدْ مايحدو المهودَ إلى اللُحود
يا أختَ امسِ المالىءِالدنيا بجبارٍ عنيد
أسدَى وقد جَحَدَ الخلودَيداً ترِفُّ على الخُلود
أومَى الى زُمرَ المناقِبمن طَريف او تَليد
من كلِّ شاك ما استَباحله المؤرّخُ من حدُود
فاتَتهْ رازحةُ الخُطىتَشكو من الجَهد الجهيد
يبدو على شَمَمٍ وإيثارٍوإقدامٍ وجُود
جُرْحٌ بليغٌ في الفؤادولطمةٌ فوقَ الخدود
فأقرَّها في أي أنصِبِةٍومصطَلحٍ وطيد
من هذه الأرواحِثائرةٌ على ضَنْك الجلود
مما يُحشِّده نضالُكللفضيلة من جُنودُ
من هذه الأشلاء نافحةُالأريج على الصَعيد
بالأُمِّ هاويةٌ على البَعلالكريم على الوَليد
إنّا قرأنا فيكِمعنى لفظِ تاريخٍ مجيد
فضلتِ " أمسِ " على " غدٍ "وطغى " القديم " على " الجديد "
يا أختَ مُحترِس الحَماموامَّ مقتنص الأُسود
فوُزي بعُقْبى ما وُعِدتِفقد صَبْرتِ على الوعيد
ولقد صَبَرت على التييَعيَا بها صَبْرُ الجَليد
فلقد صَبَرت على رِباحالموت تَعصِفُ بالحصيد
وعلى جحيمٍ منك عَبَّأما تَخَيرَّ من وَقود
وعلىامرَّ من الجحيم — شَماتة النِمَر الحقود
صُغتِ السُدودَ من الصدورترُدُّ عادية السدود
ومشيتِ انتِ الى الردىفاخذتِ منه بالوريد
بَليَ باشدَّ منهشكيمةً يومَ الوُرود
عودي فقد حَنَّ العرينُلعودة الأسَد الطريد
عودي كواسطةِ الجُمانتَعود للعِقد الفريد
عودي نشيداً خالداًولأنتِ ملهمةُ النشيد
عن القصيدة
«نشيد العودة» من شعر محمد مهدي الجواهري، من العصر الحديث، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.