نزوات!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كم من سؤالٍ عميقٍله الدموع جوابُ
أما الفؤاد ففيهمن الهموم كتاب
عل اللسان تَبَدَّىلمّا استفاض الوِطاب
طَفْحاً كما يتنزّىعلى الشراب حباب
ما للثقاب وماليملءُ الضلوع ثقاب
شعابُ قلبي أطاقتما لا تُطيقُ الشّعاب
ولّي شباب وماذارأى فيبقى الشباب
ضيف عزيز قراهألهمّ والإكتئاب
حقيقةُ الأمر عنديالشكُّ والإِرتْياب
جنى عليَّ شعوريإنّ الشعورَ عذاب
أما القوافي فجمرٌطوراً وشهدٌ مُذاب
ترضى وتغضب لكنأرَقُهُنَّ الغِضاب
لا يَحْسُنُ الشعرُ حتىتُراضَ منه الصِّعاب
أَوْحدهُنَّ فيلغىعن النساءِ الحجاب
كل المسائل غطىوجوهَهُنَّ نِقاب
إصلاُحكُم ليس يثجديكلُّ الأمورِ خراب
قلبي وبيتي وشعبيفي كُلِّهنَّ اضطراب
ما انسدّ للبؤسِ بابٌإلا ّتَفتَّحَ باب
البرلمانُ صحيحيعوزه الإنتحاب
وفيه قام دويّتجهله الأحزاب
الجوعُ يُنْذِرُ قوميأن يأكل الظُفْرَ ناب
سل دجلةً كيف باتتقصورُها والقباب
ما ضر لوكان يوماًغطّى عليها العُباب
غنىّ عليها هَزارٌوناح عندي غراب
من دمٍ قلبٍ كسيرٍسمنَّ هذي الرقاب
ومن دموعٍ حِرارٍمُلِئنَ تلك العيِاب
قد بان من نقص قوميما لا تغطِّي الثياب
رّقتْ لما هي فيهحتى الصخورُ الصِلاب
هل في سوى الزِيّ مناتجدُّدٌ وانقلاب
قالوا : حروب فقلنالَهُمْ : وأين الحِراب ؟
عن القصيدة
«نزوات!» من شعر محمد مهدي الجواهري، من العصر الحديث، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.