سلمى ايضاً او وردة بين اشواك!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أسلَمي لي سَلمى وحسبي بقاكِإنَّ فيه بقاءَ من يَهواكِ
يستجدُّ الحياةَ للمرء مرآكويُحي ذكرى الشباب غِناك
جذبتني عيناكِ حتى إذا ماالهبَتْني تحرَّكَت شفتاك
ولقد هانت الصبابةُ لو أنّىأتتْني تَعِلةً من لُماك
وأرتْني يداكِ يبتدران الرَّقصَأضعافَ ما أرتْ قدَماك
تلتوي هذه كما التَبسَ الخَيْطُوتلتَفُّ تلكَ كالشُبّاك
تعتريني خواطرٌ فيكِ أحياناًفأرتدُّ باديَ الإِرتباك
تتحّرى كفّاي تقليدَ كفيَّكِوتحكي خُطايَ وقعَ خُطاك
فانا في انقِباضةٍ وانبساطٍتارةً وانفراجةٍ واصطكِاك
وانتقاضٍ طَوراً كما انتقض الطائرُمن وَقفةٍ على الأسلاك
ويراني من ليس يدري كأنيبِيَ مسٌ وقد أكونُ كذالك
أنا أهواكِ لا أريدُ جزاءًغيرَ علمٍ بأنني أهواك
اطلُبيني بين الجموعِ على حينِاحتشادٍ ما بينهم واشتباك
تعرفيني من دونهم بسِماتيوالتفاني وحيرتي وانهماكي
رُبَّ يومٍ فيه تصيَّدني الهمُّكما صيِد طائرٌ بشِراك
وكأني أرى الحياةَ بمسودِّزُجاج فكلُّ شيءٍ باكي
ملءَ نفسي وغرفتي يتراءىشَبَحُ الهمَّ لي وملءَ السِكاك
لم تكن سلوةً لقلبي عمّاأنا فيه إلا بأنّي أراك
قد شكوناكِ لا لذمٍّ ولكنليس يخلو الغرامُ إلا لشاكي
لي قلبٌ لو جاز نسيانهُ صدريَيوماً لجازَ أنْ ينساك
يتنزَّى طولَ الليالي ولا مِثلَتَنزيِّه إن جَرَت ذكراك
ويَرَى تارة من اليأس من لُقياكِمستسلماً بغَير حرَاك
أنتِ سلمىوُليِّتِ مُلكاً فسوسيه برفقٍ بحَق من وَلاّك
وهبَيه عهدَ اقتطاعٍ وكانتِلك في الحكم أُسوةٌ بسِواك
فارعَيِ القلبَ حرمةً مثلماتَرعَيْن مُلكا يُجْنى من الأملاك
افتحي لي بابَ السرور فقد سُدَّوبابُ السرور لي شفتاك
واطرُدي هذه الهمومَ وسَلِّيحُزن وجهي بوجهك الضحّاك
في يَديك الجميلتَينِ إذا شئتِارتهاني ومن يَديَك فَكاكي
إن رأيتِ الحديثَ يمتازُ بالرقةِوالُلطف فيكِ عمَّن عَداك
والقوافي يَلَذُّها السَمْعُ من دونِقوافٍ تشدو بحسن سواك
فلأني أُجِلُّ حبَّك عن أنْيُتَلقَّى الا بقَلبٍ ذاكي
ولأن الشعورَ يُوريهِ ابداعُكِوَرْيَ الزِنادِ بالإحتِكاك
ان هذا الجمالَ سَلمى غذاءُ الروُحلولاهُ آذَنَتْ بهَلاك
وأرى مَن يلومُ فيه كمن يرشِدُذا بُلغةٍ الى الإِمساك
أو كساعٍ يَسعى لتجفيف ماءِالنَهر إشفاقةً على الأسماك
الرَعاعُ ، الرَعاعُ ؛ والجَدَل الفارغُاني من شَرّهم في حمِاك
ضايقتْني حتى بادراكيِ الحسنَنفوسٌ ضعيفةٌ الادراك
تقتضي الناس أنْ يكونوا صدى الأهواءِمنها كما تكونُ الحواكي
قال لي صاحبي يزهِّدُني فيكِبهذي المُغالَطاتِ الرِكاك
لكَ فيها مُزاحِمون وما خيرُغَرامٍ يكونُ بالاشتراك
قُلت: اخطأتَ لا أبالي وهَبْهاوردةً في منابِتِ الأشواك
اتُراني أعافُها ثم هَبْنيأنني في عواطِفي إشتِراكي
أنا هذا أناوما كنتُ يوماً في شُعوري ونَزعتي بمَلاك
ثم إني أجَلُّ من ان أُماشيفي مذاقي جماعةً وأُحاكي
أنا أهوى ما اشتّهيه ومن لايرتَضيني قامَتْ عليه البَواكي
انا مذ كنتُ كنتُ ما بين نفسيوالسخافاتِ هذِه في عِراك
عن القصيدة
«سلمى ايضاً او وردة بين اشواك!» من شعر محمد مهدي الجواهري، من العصر الحديث، وتقع في ٤٦ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.