تحية العيد أو الملك والإنتداب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لمن الصُّفوف تحفُّ بالأمجادوعلى من التاج الملمع باد
ومن المحلّى بالجلال يزينهوقر الملوك وسحنة العبّاد
ليت الرشيد يعاد من بطن الثرىليرى الذي شاهدت في بغداد
حيث الملوك تطلعَّت تّواقةلك والوفود روائح وغوادي
وعلى المواكب من جلالك هيبةغصَّ الصعيد بها وماج الوادي
شّوال جئت وأنت أكرم وافدبالعيد تسعد كعبة الوفّاد
أما العراق فلست من أعيادهوعليه للأرزاء ثوب حداد
ملك العراق هناك ملك أنهوقف على سبط النبي الهادي
زف العراق إلى علاك سلامهما بين حاضر ربعه والبادي
يدعوك للأمر الجليل ولم تزلترجى ليوم كريهة ونآد
فكَّ العراق من الحماية تحيهوامداد لسورّيا يد الإسعاد
عجباً تروم صلاح شعبك ساسةبالأمس كانوا أصل كلِّ فساد
صرِّح لهم بالضدِّ من آمالهمأولست ممن أفصحوا بالضاد ؟
قم ماش هذا الشعب في خطواتهلا تتركن وطني بغير سناد
ألله خلفك والجدود كلاهماوكفاك عون الله والأجداد
هذي الرقاب ولم تعوَّد ذلةتشكو إليك نكاية الأصفاد
علت الوجوه الواضحات كآبةومحا الذبول نضارة الأوراد
والرافدان تماوجا حتى لقدأشفقت أن يثبأ على الأسداد
ولقد شجاني أن ترى في مأتمأمَّ الخلائف مرقد الأسياد
سل عن تشرشل كيف جاذبه الهوىحتى استثار كوامن الأحقاد
هيهات من دون الذي أمَّلتهوقع السُّيوف ووثبة الآساد
ومواطن حدبت على استقلالهابالسيف ترضعه دم الأكباد
يكفيكمو بالأمس ما جرَّبتمفدعوا السيوف تقرُّ في الأغماد
أبني الشعوب المستضامة نهضةترضي الجدود فلات حين رقاد
هذا تراث السالفين وديعةلا تخجلوا الأجداد في الأحفاد
عن القصيدة
«تحية العيد أو الملك والإنتداب» من شعر محمد مهدي الجواهري، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.