صحو بعد سكر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أأن عن في جنح الدجى بارق الحمىطويت على الشوق الفؤاد المتيما
وباتت تعانيها ضلوعك جذوةتضيئ إذا ما طارق الوجد أظلما
جهدت فلم تملك مع الحب مهجةبها لم يصح الشوق إلا لتسقما
تود وفيه الحزم لو كانت بالحشاضنينا ويأبى الحب الا تكرما
سلوت الهوى فليردد النوم سالبفجفني لم يخلق لكيلا يهوما
فما أنا من ريم الحمى بمكانهتهون من قدري لديه ليكرما
ولا أنا ممن يقتفي الجهل كاشفاًفؤادي مرمى للغواني مرجما
ومالي وسلسال بخد مرقرقنصيبي منه لوعة تورث الظما
قلى لك يا ظبي الصريم وللهوىفذاك زمان كان ، ثم تصرما
بمثل الذي راشت لحاظك للحشارماني زماني لا عفا الله عنكما
وما فيك يا عرش الشباب مزيةعلى الشيب الا السير فيك على عمى
سلمت وقد أسلمتني بيد الأسىكأني إلى الموت اتخذتك سلما
خليلي هل كان السها قبل واجداًخفوق الحشا أم من فؤادي تعلما ؟
وهل بحمام الأيك ما بي من الأسىشكا فتغني ، واستراب فجمجما
أظنك ما رنمت إلا تجلداًوإن قال أقوام سلا فترنما
وما ذاك من ظلم الطبيعة أن ترىشجياً، ولكن كي ترى الحزن مثلما
ولم تبكك الأزهار وجداً وانمانثرت عليهن الجمان المنظما
فنح ينح القلب المعنى فانماأقام علينا الليل بالحزن مأتما
وبح لي بأسرار الغرام فرحمةبأهل الهوى غني مغن ونغما
ولا تحذر الشهب الدراري فلم يدعلها برح الشهبين قلبا لتعلما
ومنك تعلمت القريض منمنماًفحق بان أهديك شكري منمنما
فلا تبتئس أن آلمتك حوادثفأن قصارى الحر ان يتالما
افي كل يوم للحواسد جولةارى مقدماً فيها الذي كان محجما
كأن لم أسر من مقولي في كتيبةولا حملت كفي اليراع المصمما
ولا كان لي البدر المعلى مسامراًوان كنت أعلى منه قدراً واكراما
عن القصيدة
«صحو بعد سكر» من شعر محمد مهدي الجواهري، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.