مرثية لاعب سيرك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في العالم المملوءِ أخطاءَمطالبٌ وحدكَ ألا تخطئا
لأن جسمكَ النحيلْلو مرةً أسرع أو أبطأَ،
هوى.. وغطّى الأرضَ أشلاءَ!****
في أي ليلةٍ تُرى يقبعُ ذلك الخطأْ؟في هذه الليلةِ! أو في غيرها من الليالْ!
حين يفيضُ في مصابيح المكانِ نورُها وتنطفىءْويسحبُ الناسُ صياحَهم،
على مَقْدَمِكَ المفروشِ أضواءَ!****
حين تلوحُ مثلَ فارسٍ يُجيل الطرفَ في مدينتهْمُودِّعاً، يطلبُ ودَّ الناسِ، في صمتٍ نبيلْ
ثمّ تسير نحو أوّلِ الحبالْ،مستقيماً.. مُومئا
وهم يدقّون على إيقاع خطوكَ الطبولْويملأون الملعبَ الواسعَ ضوضاءَ
ثم يقولون: ابتدئْ!في أي ليلةٍ تُرى يقبعُ ذلك الخطأْ!
****حين يصيرُ الجسمُ نهبَ الخوفِ والمغامره
وتصبحُ الأقدامُ والأذرعُ أحياءَتمتدُّ وحدها،
وتستعيد من قاع المنون نفسَهاكأنّ حيّاتٍ تلوّتْ،
عن القصيدة
«مرثية لاعب سيرك» من شعر أحمد عبد المعطي حجازي، وتقع في ١٣ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.