حمائم الروض ما هذي التغاريد

الشاعر: الامير منجك باشا · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«حمائم الروض ما هذي التغاريد» من شعر الامير منجك باشا، من العصر العثماني، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حَمائم الرَوض ما هَذي التَغاريدُ — عَن باعث هِيَ أَم لي مِنكَ تَقليدُ

نوحي وَنوحك جَنح اللَيل مُتَفق — وَالمُشغلات لَنا وَرد وَتَوريد

إِن كانَ يُقنعك صَوت الصَغير فَلي — قَلب يُعللهُ في الحُب تَفنيدُ

تَعجبت نار قَلبي مِن تجلده — وَمِن جُفوني شَكا دَمع وَتَسهيدُ

وَالحُزن باقٍ عَلى ما كُنت أَعهدهُ — وَإِن تَكرر عيد بُعدَهُ عيدُ

جَريح بيض الظِبا تَرجا سَلامَتهُ — إِلّا الَّذي جَرَحتهُ الأَعيُن السودِ

لي بِالظَعائن نَهاب العُقول رَشاً — قَوامُهُ بانة وَالقَلب جَلمودُ

لَو مَرَت الريح تَروي عَن ذَوائِبِهِ — لَم يَبقَ مِن عَهد عادَ ثَمَّ مَلحود

لَكنها مَنَعتها عَن مَواطئهِ — مَهابة تَتحاماها الصَناديدُ

مِن البَشانِقَة الغُر الذينَ لَهُم — لِواء حُسن عَلى الأَقمار مَعقودُ

نَحنُ المُسيئون إِن جاروا وَإِن عَدلوا — وَما يَرون حَميداً فَهُوَ مَحمودُ

وَالذُل أَشرَف عزّ في مَحبتهم — وَشَريُ هَجرِهم أريٌ أَو قَنديدُ

لا تَصحبنَ غَير حَر أَن ظَفرت بِهِ — وَما سِواهُ إِذا جَرَبت تَنكيدُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • باعث: البَاعِثُ : فا.-: من أسماء اللَّه الحسنى.-: السبب الموجب؛ ما الباعث على التمرد؟.-: المرسِلُ؛ إني باعثٌ لك رسالةً تصلك غدًا.
  • تجلده: تَجَلَّدَ يَتَجَلَّدُ تَجَلُّداً : تصبَّر وتكلَّف الجَلَد؛ يتجلَّدون في أوقات الشدّة
  • تفنيد: [ف ن د]. (مصدر فَنَّدَ)."اِتَّجَهَ إِلَى تَفْنِيدِ أَقْوَالِهِ وَآرَائِهِ" : تَخْطِئَتِهَا، دَحْضِهَا.
  • تقليد: جمع: تَقاليدُ. [ق ل د]. (مصدر قَلَّدَ). 1."تَقْليدٌ نَقَلَهُ الخَلَفُ عَنِ السَّلَفِ" : ما يَتَوارَثُهُ الإِنْسانُ مِنْ عاداتٍ وَعَقائِدَ ومُمارَساتِ أَساليبِ السُّلوكِ وَمَظاهِرِهِ العامَّةِ. "شَعْبٌ يُحافِظُ على تَقالي …

قصائد ذات صلة

  • أصبح الملك للذي فطر الخلق
  • من أي مولى ارتجي
  • العبد عبدك يا من أنت سيده
  • لو كنت أطمع بالمنام توهما
  • يعد علي أنفاسي ذنوبا
  • واها لموقفنا ببرقة تهمد
  • لعمرك ما الدنيا العريضة بالدنيا
  • لا العيد من بعد سكان الحمى عيد