حمائم الروض ما هذي التغاريد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَمائم الرَوض ما هَذي التَغاريدُعَن باعث هِيَ أَم لي مِنكَ تَقليدُ
نوحي وَنوحك جَنح اللَيل مُتَفقوَالمُشغلات لَنا وَرد وَتَوريد
إِن كانَ يُقنعك صَوت الصَغير فَليقَلب يُعللهُ في الحُب تَفنيدُ
تَعجبت نار قَلبي مِن تجلدهوَمِن جُفوني شَكا دَمع وَتَسهيدُ
وَالحُزن باقٍ عَلى ما كُنت أَعهدهُوَإِن تَكرر عيد بُعدَهُ عيدُ
جَريح بيض الظِبا تَرجا سَلامَتهُإِلّا الَّذي جَرَحتهُ الأَعيُن السودِ
لي بِالظَعائن نَهاب العُقول رَشاًقَوامُهُ بانة وَالقَلب جَلمودُ
لَو مَرَت الريح تَروي عَن ذَوائِبِهِلَم يَبقَ مِن عَهد عادَ ثَمَّ مَلحود
لَكنها مَنَعتها عَن مَواطئهِمَهابة تَتحاماها الصَناديدُ
مِن البَشانِقَة الغُر الذينَ لَهُملِواء حُسن عَلى الأَقمار مَعقودُ
نَحنُ المُسيئون إِن جاروا وَإِن عَدلواوَما يَرون حَميداً فَهُوَ مَحمودُ
وَالذُل أَشرَف عزّ في مَحبتهموَشَريُ هَجرِهم أريٌ أَو قَنديدُ
لا تَصحبنَ غَير حَر أَن ظَفرت بِهِوَما سِواهُ إِذا جَرَبت تَنكيدُ
عن القصيدة
«حمائم الروض ما هذي التغاريد» من شعر الأمير منجك باشا، من العصر العثماني، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.