هل كان طيفا ؟!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أحانَ الوداعُ ؟! فأومى ( ب ..هلَّ )و مد الفؤادَ فعانقتُ فُلا
بكيتُ فقال : انتظرني قليلالكيلا أموتَ ، فقلتُ : الأقلا
يدٌ من حنانٍ تثنَت و مُدَّتو راحت لدمعٍ سجينٍ تجلى
فقلت : الهوى منك نهرٌ فراتٌأتانا بسمتٍ لكم لن يملا
فقال : الحياة التي أشتهيهاهي النيل في حبكم يتجلى
أتنسى صديقا يحب الترابَالذي سرت فيهِ و كنتَ الأجلا ؟!
فقلت : الهوى سوف يدني الرجوعَو أنت المقيمُ و إن غبت ظِلا
فقال ائتني منك يا صاحبي بسمةًتعتريني ، إذا الحزنُ طلا
تبسَّمتُ لكنني كدتُ أفنىفقد صار مثلي و في الدمع صلى
فصرنا شعاعا يذوب التياعاو شيئا فشيئا خبا و اضمحلا
فناديت يا صاحبًا ملءَ عينيو يا صدفةً في الدنا تتجلى
فما غير صمتٍ طواني بليلٍو أجهش في خافقي و استهلا
فهل كان طيفا رماني بزهرٍو أورق في خافقي و استظلا ؟!
عن القصيدة
«هل كان طيفا ؟!» من شعر عاطف الجندى، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.