المعوذة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
***إني أعيذك
من دروب الغيْو أرد عنكِ اللصَّ و الشرطي
***و أظل منتبها
إذا نام المدىأتلو على اسمك آية الكرسي
***و أشد ما أخشى عليك
من الدناو أموت خوفا
في دجيٍ منسي***
إن راح طيفكللضلالِ بعينهِ
و رأى السلامةفي هوى عبري
***و رأيتِ إبليسَ اللعينَ
فخلتهِقمرًا ينير
على جبين نبي***
يا حلوتيأضحيت شاحبة و ما
كنتُ الطبيبَو لا أنا بوَليْ
***أنا عاشقٌ
يهواكِ صبحا باسمًاأو كنتِ حتفا
يشتهي لسَمِيْ***
ما خُيِّرَ العشاقُفي لون الهوى
قدرًا نذوبُو نشتهي للكي !
***فتدللي
ما شئت أن تتدلليسأظل أحيا
في هواكِ صبي***
أسترجع الأحلامَ دفئا ضمنا
في حضنِ شوقٍ طاهرٍ و ندي
***أرضعتني
حبَّ الترابِ ، فطمتنيعن أيِّ شاردةٍ
تشينُ نقيْ***
مازلت أذكرو العبيرُ على فمي
قصصَ الطفولةِو الهوى العذري
***و نشيدُكِ المزروعُ
في قلب الفتىقد أثمر الإحساسَ
بالوله الشجي***
فإذا ذكرتكِ فالدموع قصيدتي
و يرفُّ طيفُكِشائقا و بهي
***و أظل أهتفُ
أنتِ كلُّ حياتِناو العمرُ
- دونَكِ— مُرهِقٌ و شقي
***و أعوذ بالرحمن
ِ أن تتكسريأو أن أراكِ مُدانةً ...
كبغي***
ما دام صبحٌ تقتفيه عيونُنا
سأظل أهتفُ بكرة .. و عشي
***إني أعيذك
من دروب الغيْو أرد عنك
ِ اللص و الشرطي***
و أظل منتبهاإذا نام المدى
أتلو على اسمكآية الكرسي
عن القصيدة
«المعوذة» من شعر عاطف الجندى، وتقع في ٤٧ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.