جُرح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أضحي شبيهكِفي الوجـــــود قليلا
لا , بل نَسيتُفما رأيتُ مثيلا
لا الشمسُ فيسحرِ الشروقِ لكِ الصدى
والبدرُ يشقى ,كي يكون جميلا
والطير باسمك في الوجود مــــرددٌعَزَفَ الأمانيَ ..
إذ أراد وصولاًوالنحلُ أصبح
للزهور مفارقاًوأتي شفاهَكِ
يجمع المعسولاوالزهرُ بعضٌ
من بهاكِ على المدىوالأرض توشك
- في الخطي التَّقبيلا
***وأنا أمامَك
مثل طيفٍ ضائـــــعٍيرجو الوصالَ
ويأملُ التدليلاويتوقُ في
وضحِ الغرامِ لنظــــرةٍتحيي عِظاماً ..
أو تردُّ نحولايا بسمة الفجرِ الضحوكِ ,
أنا هنازهرٌ يغامرُ
بالرحيقِ رسولاموجات حبي
في جمالكِ بحرهـــــاطيرٌ يسافرُ
في الوريد فصولايا دفقة الضوءِ المقطـــــرِ بالندى
وفراشة الأحلام /يا قنديـــــلا
***ما كنتُ أحسبُ
أن أ كابدَ لوعتيوأهيم في
دربِ السهادِ طويلاوأنا الذي
مارست قبلكِ سطوتيوجعلتُ من
أعتى الجبالِسهولا
سحراً فعلتِأم الجنونُ هوايتي
أم (جنُّ عبقرَ) قد أتاكِ خليلاأسلمتني للريح
عمراً ذابــــــلاًوتركتني
عند القصيد نزيلاهــــل ممكنٌ
ألا أكونَ مُطارَداًلأنام في ظلِّ الرموشِ قليــــلا ؟!
هل ممكنٌألا أعــــودَ إلى النوى
لأكونَ فيبرجِ الغرامِ هديلا ؟!
***هل تسمحين بأن أكون مُصيِّفاً
في زرقةِ العينينِ ..أو جندولا ؟!
هل تسمحينَ بأن أكونَ حديقةًفي بيد عمركِ ..
أو أكون النِّيلا ؟!يا شوكةً
في القلبِ داميةً هنــــاجُرحُ التنائي ,
ما يزال عليلانبضٌ يناشدك البقاء لحلمنـــــا
ويقول صِدقاً ،بُكرة وأصيلا
إن كنتِ قد رُمت الفراقَأبثها
هذا فؤاديَفانظريه قتيلا !
***12/9/ 2002
عن القصيدة
«جُرح» من شعر عاطف الجندى، وتقع في ٤٢ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.