قَدْ تَسَدّيتُها وتحتي أَمونٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَدْ تَسَدّيتُها وتحتي أَمونٌطوعةُ الرأسِ بازِلٌ عَبْهُور
نحو عبد العزيز ماتطعم النوم ومنها بعد الرواح البكور
وَهُوَ الثّالثُ الخليفةُ للّــهِ إمامٌ للمؤمنينَ أميرُ
إنْ أرادوا التُّقى فعدلٌ تقيٌّأو أرادوا عَدْلاً فَلَيْسَ يجورُ
جده مرتين جد أبيهفإلى العيصِ يَنْتَمي ويصيرُ
وَلَدَتْهُ الملوكُ مَلْكاً هُماماًفَهْوَ بَدْرٌ غمُّ النجومِ مُنيرُ
حَكَمِيّاً يَراحُ للمجدِ فَرْعاًمُوفِياً بالعُهودِ حينَ يُجيرُ
معشرٌ معدن الخلافة فيهمبَدْؤُها مِنْهُمُ وفيهمْ تَحورُ
لا يرومَنَّ مَلكَهُمْ آدَميٌّإنَّ من رامَ مُلكَهُمْ مَغْرورُ
رامَه الناكثونَ فاستأْصَلوهُمْوولاةَ الشيطانِ حتّى أُبيروا
ثم عبد العزيز قرمٌ هجانٌلم يضيع لما اعترته الأمور
قاد عوداً من الجيوش لهاماًأَرْعَنَ الحَجْرتينِ حينَ يسيرُ
لجباً رزه إذا ارتج يوماًفي عَجاجِ مِنْ تحتهنَّ يَثورُ
ثُمَّ يَجْتَبْنَهُ فيخْرُجْنَ منهُشطبةٌ لقوةٌ وفحلٌ طحور
شازِباتٌ كأنَّهُنَّ ضِراءٌمَلِحاتٌ أعناقُها والظُّهورُ
ابن أم البنين أنت فتى الناسِ وأنْتَ الموفَّقُ المَأْجُورُ
عن القصيدة
«قَدْ تَسَدّيتُها وتحتي أَمونٌ» من شعر النابغة الشيباني، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.