كيمياء أم خيانة

الشاعر: حسان يوسف · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

«كيمياء أم خيانة» من شعر حسان يوسف، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كتبتُ عشقي لها .. أرسلتُهُ نَسْرا — تمخَّضتْ كلماتي .. أنجبتْ فأرا

أعادتِ العشقَ و الأوراقَ زائرةً — ردَّتْ كصاحبِ ثأرٍ يطلبُ الثأرا

قالت بكلِّ أسىً ، ماتتْ براعمُنا — فالنُّسْغُ منتقَصٌ ما أجَّجَ الزَّهْرا

ومن فؤادكَ ما أخْصَبتَ أوردتي — فإنْ شققتَ فؤادي تَقْرَأ الفقرا

قِسْ نبضَ تَهْيامهِ ، حتماً ستقرؤهُ — على مؤشِّر كِمْيَاءِ الهوى صِفرا

ما سالَ هُرمونُ حبِّي من مكامِنِهِ — و عادةُ الحبِّ يُجْري فيضَهُ نَهْرَا

كانتْ علاقَتُنا حِملاً يؤَرِّقُني — و الآنَ أنزلتُ عن أكتافيَ الوِزْرَا

حاولتُ إقناعَ قلبي بالهوى عبثاً — ألقى الزَّمانُ على آذانِهِ وَقْرَا

******** — قرأتُ ما جاءَ في ردٍّ فمزَّقني

قد أطفأتْ في عيوني و الدُّنا فَجْرَا — فكيفَ تكتبُ هذا الرَّدَ فاتنتي

و هْيَ التي نظمتْ في حبِّنا شِعْرا — قد فاجَأتني بنارٍ بينَ أسطرِها

فكلُّ سطرٍ كوى من بَعْدِهِ سطرا — بدوتُ بينَ حروفِ الرَّدِ منخسفاً

و كنتُ من قبلُ في أشعارِها بَدْرَا — أعدتُ رصفَ حروفي في مراسلةٍ

تلوتُ فيها على أسماعها ذِكْرَا — ذكَّرْتُها بوصالٍ كانَ يجمعُنا

قدْ قُلتِ في ردِّ مِرسالي إذاً كُفْرَا — هل ذابَ قلبكِ أمْ شابتْ ضفائِرُهُ

أمِ الفؤادُ قضى من مهجتي وطرا — و أينَ بحرٌ من التَّهيامِ دثَّرَنا

أمِ التقيتِ بِغَيْري .. جففَ البحرا — أمْ انها لُجَّةُ الكِمْياءِ تحكُمُنا

أم انها بِدْعَةٌ قد قُلتِها عُذْرا — كَسَّرْتِ قلبي بحبٍّ خِلْتُهُ رَغَدَاً

و قبلَ كِمْيائِهِ كانَ الهوى جَبْرَا — لا تنصحيني بضبطِ النفسِ بعدَ أسىً

و لا تقولي لقلبٍ تائِهٍ صَبْرَا — لا تطلبي من شراييني مصابرةً

فلم تُحيطي بما في خافقي خُبْرَا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزهرا: مؤنث أَزْهَر. [ز هـ ر]. 1."زَهْراءُ الوَجْهِ" : مُشْرِقَةُ الوَجْهِ، نَيِّرَةٌ، صافِيَةُ البَشَرَةِ. 2."فاطِمَةُ الزَّهْراءُ" : لَقَبُ السَّيِّدَةِ فاطِمَةَ بِنْتِ الرَّسولِ ( وَصارَ اسْمَ عَلَمٍ لِلإِناثِ.
  • الفقرا: قرأ: القُرآن: التَّنْزِيلُ الْعَزِيزُ، وَإِنَّمَا قُدِّمَ عَلَى مَا هُوَ أَبْسَطُ مِنْهُ لشَرفه. قَرَأَهُ يَقْرَؤُهُ ويَقْرُؤُهُ، الأَخيرة عَنِ الزَّجَّاجِ، قَرْءاً وقِراءَةً وقُرآناً، الأُولى عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، فَهُو …

قصائد ذات صلة

  • رثاء حبيبة
  • قاضي الغرام
  • ساحت دماء
  • بوحي مهيض
  • شجون فؤادي
  • الجولان
  • بباب الحي
  • المعلم