سيِّدُ الثقلينﷺ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بزغ َالصباحُ بنورِ وجهك بعدماغشتِ البرية َظلمةٌ ســــــوداءُ
فتفتقتْ بالنورِ أركانُ الدجىٰوسعىٰ على الكون ِالفسيح ِضياءُ
ومضىٰ السلامُ على البسيطةِ صافياًتُروىٰ به الفيحــــاءُ ، والجرداءُ
حتىٰ صفتْ للكون ِأعظمُ شِـــــرعةٍفاضتْ بجودِ سخائها الأنحاءُ
دانتْ بها الدُنيا لربٍ واحدٍولعدلها أصغىٰ له الحكماءُ
ولنورِها ، وليسرِها ، ولحبِّهاضحّىٰ خيارُ الناسِ والشهداءُ
الله ُهيأها وأنزلَ قــــولَهفيها ، وقصَّرَ دونه الفصحاءُ
لم يقدروا أنْ يكتبوا لو سورةًمن مثلهِ فجميعهم جُهلاءُ
يا سيِّدَ الثقلين ِيا نبعَ الهدىيا خيرَ من سعدتْ بهِ الأرجاءُ
وحيُ السماءِ إليكَ جدَّدَ عهدَهوإليكَ ينشدُ نورَك الحُنفاءُ
وحِراءُ يشهدُ والجبالُ جميعُهاوالركنُ والعَرَصَاتُ والبطحاءُ
شهدوا جميعاً أنَّ أحمدَ مرسلٌبالحقِ من ربٍ له العلياءُ
سبحانَ من نطقَ الجمادُ بأمرهوتحققتْ في صُنعهِ الآلاءُ
وأتىٰ بخيرِ الخلق ِطُرَّاً مُنقذاًإذ كانت ِالشحناءُ والبغضاءُ
فتبدلتْ كلُّ الخصوم ِمحبةًوصفتْ بها الدنيا وحلَّ إخاءُ
ورستْ دعائمُ أمةٍ مدنيةٍالكــــونُ من أنوارِها وضّـَـــاءُ
يا سيِّدَ الثقلين ِ؛ شعري واجمٌفأمامَ ذِكرِك يعجزُ البلغاءُ
ماذا أقولُ وكيف أنسجُ أحرفيفالمدحُ أنتَ وأحرفي أشــــــلاءُ
يكفيكَ بالذكرِ الحكيم ِتمجُّداًوالذكرُ محفوظٌ وفيه شـــــــفاءُ
أثنىٰ عليك اللهُ فوقَ ســــــمائهِفي غيرِ ما آي ٍ.. فجلّ ثناءُ
قد كنتَ في آياته متمثــــــــلاًتمضي بقول الله حيثُ يشاءُ
ودعوتَ في كل الأمور إلى الهدىٰحتىٰ تقلّد أمرَكَ السُـــــعداءُ
ورسمتَ منهاجاً وسُنةَ مرسلٍهيَ وجهةُ الركبانِ أنَّىٰ شاءوا
صلىٰ عليك الله يا خير الورىٰيا رحمةً يهفو لها الرحماءُ
عن القصيدة
«سيِّدُ الثقلينﷺ» من شعر المدائح النبوية، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.