* رحيق الخلـــــود... !! *
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الإهداء : إلى روح الشاعر الخالد أبي القاسم الشابي في الذكرى السبعين لرحيله :لِمَ ومتى يعانقنا طيف الخلود إذا ما عشقنا القمر قبل الرّحيل ..؟!!.
خُلقتَ رحيقا كماء الوجود يُلاغي حريقَ الصّبا في سماهفأين الرّحيل و أين الخلود إذا ما احتواك جمالُ الإلاه
وأين الشّموس الثكالى الحزانى و ذاك الشّموخُ كموتي تراهوهذي العطور كدمعي تفوح على وجنتيكَ غدا في رُباه
كذا شاءك غدرُ الزّمانِ العنيدُ وحيدا إذا عانقتك الحياهفكم كنت بدرا عشيقَ البزوغ وكمْ مرّة كنت تُعلي الجِباه
أيا بلبلا حائرا كالسّراب يرجّ اللّيالي و يُخفي صداهكريح الخريف حزينا بديعا أراك العُلا زاحفا في ضياه
أيا شاعرا سابحا في سمائي هو الشّعر سحر و أنت الإيّاهوأنتَ الرّبيع الضّحوك الصّبوح وأنت بريقُ السّنا في ضحاه
أيا ساكنا بين كلّ الحروف متى تنحت الرّوح حُلمَاالحياههو الشّعر يطفو على خافقيْك بهيّ المحيّا يضيء صباه
وليلُ الشّجون صباحُ الصّبايا يُزلُّ الدّموع و يمحو رداهو تلك العيونُ تذيب الصّخورَ و ذاك الكلامُ كعذب المياه
أيا زهرةً أينعت من وجودي كطيْفٍ أرى في سكوني غناهأفِي كلّ هذا الوجود احتراقي وأنتَ ضيائي و نورُ الإلاه ؟؟
المنستير / تونس في 02/09/2004
عن القصيدة
«* رحيق الخلـــــود... !! *» من شعر محمد كمال السخيري، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الألف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.