عظم و غضاريف
الشاعر: بدر بن عبد المحسن · البحر: الطويل
«عظم و غضاريف» من شعر بدر بن عبد المحسن، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
في دربـكم يا راحلينٍ ٍ منـاكيف — تـالي ليـالي القيظ وأول خـريفه
ردّوا سـلام أهل القلوب المـواليف — على الوليف اللي نشــد عـن وليفه
ردّوه لعـذوق النخيــل المهـانيف — وعلى القصـور اللي بـوادي حنيفه
دارٍٍ لهـا بالقلب عشــق وتـكاليف — يـاعـل عيـنٍٍ مـاهـوتها كـفيفه
طـبنا وشـبنا وأتـعبتنا المشـاريف — والمـرقب العـالي هبـوبه عـنيفه
يا وارديـن العـد .. كفـّوا المغاريف — اللـي بقـى دمـعٍ هـماجٍٍ ذريـفه
والله لــو دمّي يـغيث المـلاهيف — قطعت عـرقي ليـن يصفى نـزيفه
ويا حظ من لا عرف منهو ولا شيف — إن طـاب ..يحمد وإن تـردّى .. بكيفه
وحنا ورثنا العـز عظم وغضاريف — لا مـا ورثـنا العـز تـاج وقطيفة
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- القيظ: قيظ: القَيْظُ: صَمِيمُ الصيْف، وَهُوَ حاقُّ الصَّيْفِ، وَهُوَ مِنْ طُلُوعِ النَّجْمِ إِلى طُلُوعِ سُهَيْلٍ، أَعني بِالنَّجْمِ الثريَّا، وَالْجَمْعُ أَقْياظٌ وقُيوظٌ. وعامَله مُقايَظةً وقُيوظاً أَي لِزَمَنِ الْقَيْظِ؛ الأ …
- الوليف: الولِيفُ : البرق المُتتابعُ.
- بوادي: الوَادِي : كلُّ مُنفرَج بين الجبال والتِّلال والآكامِ، سُمِّيَ بذلك لِسيلانِهِ، يكونُ مسلكاً للسَّيْلِ وَمَنْفَذاً رَبَّنَا إنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ/ حُلَّ بِوَادِيه، أي نزل به المكروه …
- تالي: تَأَلَّى يَتَأَلَّى تَأَلَّ تَأَلِّياً [ألو]: أقسم وحلف.-: اجتهد؛ قد تأَلََّى في أمر هذا اللغز بلا نتيجة.