قادر الله
الشاعر: بدر بن عبد المحسن · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة دينية
«قادر الله» من شعر بدر بن عبد المحسن، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قادر الله .. قادر الله .. — يالغضي ..قادر الله
نلتقي فـ وسط الطريق .. — خطوة مني ..وخطوه منك
شارع الفرقه .. يضيق — قادر الله ..
والمحبه .. هي من الله — حطها وسط القلوب ..
قلب يتهنى بشبابه .. — وقلب يتعذب يذوب ..
قادر الله .. قادر الله .. — لا .. ولا ياابو سن ضاحك ..
منك ما شفنا عبوس .. — ما تعودنا نشوفك ..
إلا بهجه للنفوس .. — قادر الله .. قادر الله ..
ليتني وانت في جزيرة .. — ما يجيها غيرنا ...
حولنا بحورٍ غزيره .. — نقضي فيها عمرنا ..
قادر الله .. قادر الله..
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الفرقه: الفُرْقَةُ : الفِراق والافتراق؛ أقلقته فُرْقةُ أولادِهِ في المهجر.
- بشبابه: الشَّبَّابَةُ : مِزمارٌ من قَصَبٍ؛ شَدَتْ شبّابَةُ الرّاعي بمعسول النّغم.
- تعودنا: تَعَوَّدَ يَتَعَوَّدُ تَعَوُّداً .- الشيءَ وعليه: أَلفه أو كرَّر فعله بلا تفكير؛ تعَوَّدَ التَّدْخين/ تَعَوَّد على المطالعة.- المريضَ: عاده، أي زاره.
- شارع: الشَّارِعُ : فا. ـ في الشيء: البادىءُ فيه؛ زرتُ النّجّارَ فوجدتُهُ شارعاً في صنع الخزانة الّتي كلّفتُهُ بصنعها. ـ: سانُّ الشّريعة. ـ: الطّريقُ الأعظم في المدينة؛ شوارعُ المدينة مكتظّة بالمارّة والسّيّارات/ رَجُلُ الشّارع …
- ضاحك: ضَاحَكَ يُضَاحِكُ مُضَاحَكَةً : - ـه: ضَحِكَ معه؛ تضاحكُ الأمُّ طفلَها وتداعبه. - ـه: غالبه في الضّحك.
- عبوس: العَبُوسُ : الكثير العبوس، أي التجهُّم؛ لا تكن عبوساً دائماً / يومٌ عبوسٌ أي شديد / إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً.