الحب عبدي و سيدي
الشاعر: بدر بن عبد المحسن · البحر: المديد
«الحب عبدي و سيدي» من شعر بدر بن عبد المحسن، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المديد.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا تشد القيد ... — تجرح يدي ... أو تجرح القيد ...
قيدك غدى يوجع يدي ... — سجني أنا انت ... وسجنك أنا ...
والحب ... الحب عبدي وسيدي ... — لا ... لا تشد القيد ...
دمي ... جرى ... دمك ... — همي إني اشوفك في يدي ...
وإلاّ يدي همّك ... — في معصمي صرت ...
إنت السجين في معصمي ... — وكانك تصبرت ... أنا مقوى الصبر ...
دمعي في عيني ... وصرختي تملا فمي ... — سجني وسجاني ... أحزانك احزاني ...
وشلون ابنساك ... وشلون تنساني ... — محبوس في عيونك دمع ...
وزنزانتي ... تقطيبة الحاجب ... — وحاول توارى في الجفا ...
يا وجهه الصاحب ... — بتشوف نفسك في يدي ...
قيدٍ رقيق ... — قيدٍ سلب حريتي ...
ليته طليــق ... — يا صاحبي ... ما به ابد قيدٍ طليق ...
لا ... لا توجع يدي ... — سجني انا انت ... وسجنك انا ...
والحب ... الحب عبدي وسيدي ...
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السجين: السِّجِّينُ : السِّجْن؛ وُضِع المجرمُ في السِّجِّين -: وادٍ في جهنم.-: موضع فيه كتابُ الفُجّار كلا إنّ كِتََابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ .-: الصُّلبُ الشديد.-: الدَائِمُ.- من النَّخل: ما سُجِّن--: العَلاَنَيَةُ؛ فَعَلَ …
- دمك: دمك: يُقَالُ للأَرنب السَّرِيعَةِ العَدْوِ: دَمُوك، وَقَدْ دَمَكَتِ الأَرنب تدْمُكُ دُمُوكاً. والدَّمْك: أَسرع مَا يَكُونُ مِنْ عَدْوِهَا. وبَكْرة دَمُوك: صُلْبَةٌ؛ قَالَ: صَرَّافَة القَبِّ دَمُوكاً عاقِرا عَاقِرٌ: لَا م …