أجواء ملائِمة للنّسيان

الشاعر: حسين بن عمر · البحر: الرجز

«أجواء ملائِمة للنّسيان» من شعر حسين بن عمر، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تحيط بي حياة جامدَة — سماءٌ زرقاءٌ

تزينها سحب ناعمَة — و شمس بينها نائمَة

أشجار خضر و حشائش — مختلفة .. لكن متناغمَة

أجواء فاترة ملائمَة — للنسيانْ

لكي ترقى الرّوح و تضيعَ — و تترفّع عن غبار الأجسام الوضيعَة

و يتذكّر هذا الكائنُ أنّه إنسانْ — و أنّ الجمال يُلخّصُ ..

في زهرة و لا يقاسْ — و يُبخسُ ..

بين البنايات العملاقة و طنين النّاسْ — أُصْرخْ في الفضَاءْ ..

يُجيبك الرّيحُ — و الصّخر صدَى ..

يحرّك أوراقا تُطيحُ — عليك ما عليها من ندَى ..

قطراتٌ تُزيحُ — عنك غبارَ دهورٍ تلبّدَ

شعاعٌ عناءَ قطع الكون تكبّدَ — ليدفئ قلبا لولاه كان تجمّدَ

و يُلين عروقا فيها الدّم تصلّبَ .. — جسدا من ضيق الهموم

على السّرير الوثير تقلّبَ .. — عَبَد ما رأى

و ما مَلَك تربّبَ .. — و اصْرُخ في الشّوارعِ

المكتظة القوارعِ .. — فيها تظنّ أنّك حيّ

و هي عن الحياة تُلهيكَ — تسرق منك العمر

و بؤسها تُهديكَ .. — تتقاذفك

و في النّهاية ترميكَ — لتُدفن تحت مكان فيه ..

حياة جامدة — سماء زرقاء

تزيّنها سحبٌ ناعمَة — و شمسٌ بينها نائمَة

أشجار خضر و حشائش — مختلفة .. لكن متناغمَة

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الكائن: الكَائِنُ [كون]: فا.-: الحادثُ؛ العالَمُ كائنٌ.-: الموجود أو الواقع؛ وجدت السلعة في الحانوت الكائن مقابل دارنا.-: المخلوق؛ ما أكثر الكائنات الحيّة في العالم.- المطلَقُ: الله تعالى/ كائناً ما كان، أي مهما كان الشيءُ/ كائن …
  • تزينها: تَزَيَّنَ يَتَزَيَّنُ تَزَيُّناً : حَسُن وجمل؛ تزينت المدينة بالأنوار والأَعلام/ تزينت المرأة.
  • تضيع: تَضَيَّعَ يَتَضَيَّعُ تَضَيُّعاً :- المسكُ: تَضَوَّعَ.
  • زرقاء: الزَّرْقَاءُ : مذ أزرق. -: السَّماء / المياه الزرقاء في علم الَّرمد، هي صلابة حدقة العين من فرط التوتُّر الداخلي.

قصائد ذات صلة

  • رحى الذّاكرة
  • الحقّ المَنسي
  • كابوس بكابوس
  • أغنية النّباح
  • شعب كالجبل .. مُحدودب
  • خرافة البُرجين
  • نور العمود الوحيد
  • للمتفلسفين