عاد لنرجسةٍ تقرأُ فِتنتَها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من مرقَدهِمن عَسَف الليلِ وما صبَّ من الحُلكةِ في دمهِ
من أرضٍ لوّحها النسيانُوحلَّ بها الإخفاقُ طويلاً
من بين الشّوكِ الدَّمويِّ ، تململَمن قعر الليلِ تململَ
من غُربتهِ ...لكأنَّ الأفقَ تداعى
نفض العتمةَ عنهُ ... تطاولَثمَّ تطاولَ حدَّ السِّدرةِ
عادت ذاكرةُ الأشياءِ ترفُّ حواليهِالتقطتهُ ببهجتها ... ردَّتهُ إليهِ
أعادت للزمنِ السّاكنِ روحاًللوردةِ ما شاعَ من السّرِّ
أعادتهُ ... لأوّلِ سطرٍ في صفحةِ عينيهاولأوّلِ رنّةِ قلبٍ
لتَلعثُمِهِ ... حين دعاهُ التّصريحُلقولِ أُحبُّكِ
للنصلِ الأوّلِ في خاصرة العمرِلأوّلِ عاصفةٍ
حملتهُ لأوّلِ قصةِ حبٍّ في زمنٍ ما ...ولأوّلِ لؤلؤةٍ
سكنت إحدى الصّدفاتِ ببحرٍ ما ...لامرأةٍ
هيَ أوّلُ ما في الأمرِ وآخرُهُعادت ذاكرةُ الأشياءِ
تُثيرُ مكامنَ جللها النّقعُتُؤجّجُ جمراً ...
تَنقرُ شبّاكَ القلبِ الموصدَتوقظُ في دمهِ الحلمَ
تُقيمُ صلاة الفجرِأعادتهُ ...
لأوّلِ زاجلةٍ أرسلها لبلادِ الرّوحِلأُغنيةٍ ...
رجّعت اللحنَ ربيعيّاحينَ أتاها يحملُ في كفّيهِ الحلمَ نديّا
عادت ذاكرةُ الأشياءِوعادَ كما الأمسِ
غديراًتسكنُ ضفّتَهُ نرجسةٌ
تقرأُ فِتنتَهافي مرآةِ تدفُّقهِ
عن القصيدة
«عاد لنرجسةٍ تقرأُ فِتنتَها» من شعر محمد ياسين، وتقع في ٢١ بيتًا. وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.