ولوج
الشاعر: محمد ياسين · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة شوق
«ولوج» من شعر محمد ياسين، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أبصرتُ من يرجو وُلوجَ المستحيلِ — ولم يلِجْ
نادتهُ مشرِعةً لهُ باباً لأرضِ الرّوحِ — أطلقَ روحهُ من شرفةِ الأشواقِ
أبصرَ في المدى وهَجاً ... — فضجّت ثورةُ البركانِ في دمهِ
دنا ... — لكنّما ضربَ الزّمانُ جدارهُ قربَ الحدودِ
ولم يلِجْ — في ظلمةِ الأقدارِ ...
تشكو أمسَها — سرّاً تبوحُ رأيتُها
وتنوحُ في صمتٍ — طرقتُ الليلَ
أسألُ عن غدي أحلامَها — وقفَ الحنينُ محاذراً في أرضِها
همسَ النّدى ظمِئً وردّدَ — لم يلِجْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البركان: البُرْكَانُ : فتحة في القشرة الأرضيّة في جبل يكون في الغالب مخروطياً تخرج من فوَّهته مواد منصهرة وغازات وأبخرة ودخان ج بَرَاكِينُ (معـ).
- جداره: الجِدَارُ : الحائط فَوَجَدَا فِيهَا جِدَاراً يُرِيدُ أَنْ يَنْقضَّ فَأَقَامَهُ.-: اسم يطلق في علم التشريح على أجزاء تحيط ببعض الأجواف؛ جُدُرٌ القِحْف.-: الغلاف المنظور من حافر الفرس ج جُدُر.
- غدي: غَدَّى يُغَذِّي غَدِّ تَغْدِيَةً [غدو]:- ـه: أطعمه أَوَّلَ النهار. - ـه: أطعمه الغداء؛ غدَّى ضيفَه لحمًا.
- وتنوح: تَنَوَّحَ يَتَنَوَّحُ تَنُّوحًا :- تِ المرأةُ: تكلَّفت النُّواحَ، أي البكاءَ على الميت مع الصياح؛ من عادات بعض المجتمعات استئجار نساءٍ ليتَنَوَّحْنَ على الميت.- الشيءُ: تحرَّك وهو متدلٍّ؛ تنوَّحَ رقَّاصُ الساعة.