جنّـةٌ مؤجّلَة

الشاعر: محمد ياسين · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة غزل

«جنّـةٌ مؤجّلَة» من شعر محمد ياسين، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سربُ من الأشذاءِ، والأضواءِ — إيماءٌ بشعرٍ سطّرَ العمرَ أمامي شرفةً

أبصرتُ أيّامي بها — ترتيلةً خضراءَ من عينيكِ يا حبيبتي .. قرأتُها

سمعتُها في رهبةِ الحضورِ همسةً — تسلّلت إليَّ نفحةً

خبّأتُها في الرّوحِ — في رُكنٍ قصيٍّ لم تَطأهُ كلمةٌ من قبلِها

تدفّقَ العبيرُ بيننا — وكِدتُّ أن أبوحَ.. إلا إنني أجّلتُها

2- — أراكِ يا حبيبتي

حديقةً من الطّيوفِ — يعزفُ الحنينُ في أرجائها

بل أنتِ أنفاسُ الشّذى — ورقّةُ الأضواءِ، وائتلاقُها

يا جنّتي.. — طيفانِ من سناكِ صبّا في فؤادي الشّهدَ

مُذ رقّا، ودقّا بابَهُ — فَمَسّني من بارقيكِ رعشةٌ

كادت تُطيحُ بي، وتكشفُ السّتارَ — إلا أنني داريتُها

3- — يا جنّتي المُؤجّلَهْ

ما آنَ موسمُ القِطافِ بعدُ يا صغيرتي — فشمسُنا لمّا تَزَل خلف السّحابِ

في فضاءاتِ السُّدى — ما آنَ للمدى بأن يبوحَ

أو يرددَ الصّدى — ما آنَ للعمرِ بأن يجتازَ حدَّ المرحلَهْ

يا جنّتي المُؤجّلَهْ — لطالما رفّت فراشاتُ ظنوني

في دُجى الفقدِ، وشفّت حينَ حفّت — جسمَكِ الرقيقَ في انبهارٍ

ترقُبُ الزّهرَ الحبيبَ في الجّفونِ المُسبلَهْ — لطالما فاضت من الرّوحِ المعاني

طالما نزّت من القلبِ الأغاني — كلّما أضَأتِ بي سماءَ عشقٍ

من رؤىً — وأنجمٍ

وأخيِلَهْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحضور: الحُضُورُ : مصـ.-: خلاف الغياب.-: الحاضِرون؛ كان عدد الحضور في الحفل كبيراً.-: تنبّه خاص يطرأ على قلب الإنسان إلى أمر معيَّن فيحضر معه، وتقابله الغفلة؛ حضور الذهن وحضور البديهة.
  • بشعر: شعر: شَعَرَ به وشَعُرَ يَشْعُر شِعْراً وشَعْراً وشِعْرَةً ومَشْعُورَةً وشُعُوراً وشُعُورَةً وشِعْرَى ومَشْعُوراءَ ومَشْعُوراً؛ الأَخيرة عن اللحياني، كله: عَلِمَ. وحكى اللحياني عن الكسائي: ما شَعَرْتُ بِمَشْعُورِه حتى جاء …
  • تدفق: تَدَفَّقَ يَتَدَفَّقُ تَدَفُّقاً :- السائل سال؛ تدفّقت المياه في مجراها.-: اندفع وأسرع؛ تَدَفَّق المشاهدون على المسرح الأثريّ لحضور المهرجان/ تَدَفَّقت عواطفه ولم يستطع كبتها/ تتَدَفَق أحداث الرواية في رأسه.
  • قصي: قَصِيَ يَقْصَى اِقْصَ قَصاً وقَصاءً [قصو]:- عنه: بَعُدَ؛ سافر إِلى الطرَف الثاني من الكرة الأَرضية فقصي عنا كثيراً.

قصائد ذات صلة

  • أنتِ بدايةُ الكلامْ
  • لسـتُ لكْ
  • ألا من فُرجةٍ للولوج ؟
  • قتيل الضوء
  • توغّلَ بالرّوحِ
  • رحيلُ السّـنونو
  • رصَد ٌ في باب الدَّهشة
  • لكَ ما تُـريد