من يوميات ابن زريق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تعذليهِ فإنّ العذلَ يولعُهً* ( ابن زريق البغدادي )
أُحبّكِ ...بيد أنّي .. لستُ أملكُ من حطام العمر
غير قصيدتي ... وشتاتِ أمريوانطفاءِ البيلسانِ على حدودي
ضاق وجهُ الأرض من سغبٍفهمتُ بنائياتِ البيدِ أبحثُ عن وجودي
خلف أسوار المعانيفي كهوف الأُمنياتِ
مُخَلِّفاً قمراًتشبث بي
سأرحلُ كارهاًلأجيءَ بالفجر المعتَّقِ
من غيابات البعيدِ الى غديما نلتُ من بلح العراقِ سوى النّوى
أدمتنيَ الكبواتُ ... تتلوها خساراتيطريداً بتُّ في بلدي
طريد الجّوعِ والخذلانِ والكمدِ2
سأرحلُ يا حبيبةُإذ يقالُ بأنَّ خلف التَّلِّ أرضاً
قالَ لي عنها طريدٌ من بلاديتنبتُ الأحلامُ فيها
سوف أقطفُ ما استطعتُ من الأغانيثمّ أرجعُ بعد حولٍ بالمنى
فهناكَ تنتظرُ البدايةُ أن أمُرَّ ببابِهالتردَّ لي ما ضاعَ من وهَجٍ هنا
لا شيء لي !!لا ظلَّ لي أبداً هنا إلاكِ
فانتظري3
غريبٌ في بلاد اللهِلم أعثر على حلمٍ أطيرُ به إلى بغداد
جاوزني الهديلُورنَّ في سمعي الصّدى
لا درب لي إلاّ الإيابُتشدُّني الذّكرى لملكٍ لم أصنهُ
كأنّما بيني وبين مليكتي حُجُبٌرهين الخيبةِ السّوداءِ
في ركنٍ .. تصارعهُ رياحُ البؤسِألمحُ حظِّيَ المشؤومَ يذوي لاهثاً
بزجاجةِ القنديلِ ... من خلل السّناجِمعلّقاً في السّقفِ يومضُ لي
وأفتحُ بالأسى كفّيَّتربضُ فيهما الأصفارُ ... تهزأُ بي
وحقائبي في البابِ فارغةٌ4
وحيداً في ارتعاش الليلِوالأوصابُ تفجئُني
وتوصِدُ دربَ عودتيَ الذي أرجأتُهُ زمناًسأبقى ها هنا ...
وقصيدتي طيرٌلبيتٍ من بيوت الكرخِ أُزجلُهُ
سترتحلُ القصيدةُمن دمي سفراً يُؤَطَّرُ بالنّدامةِ
فاقرأيها يا حبيبةُ واندبيمن جاء من بلد الشّقاءِ الى الهباءِ
ولم ينَلْ غير المنيّةِواطلبي عذراً لهُ ... لا تعذليهِ
فقد دنت بعد اغترابٍ روحُهُستظلُّ ما بقي الزّمانُ قصيدةً
ظمأى ....إلى عينيكِ تعتذر
عن القصيدة
«من يوميات ابن زريق» من شعر محمد ياسين، وتقع في ٣٢ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.