لعينيكِ أُغنّي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
1-في كلِّ مساءٍ ...
يطرقُ بابي الموصدَ فجرٌوتُطوِّفُ هالاتُ النورِ
شعاعٌ عذريٌّ يتسللُ من زاويةٍفي نافذةٍ كنتُ سهوتُ بقصدٍ
عن إحكامِ ستارتهاويضيءُ ... يضيءُ بأعماقي
يُشرقُ بيتتلاطمُ أمواجٌ ... وتفوحُ دمائي بأريجٍ
ليس غريباً عنيفأبوحُ بما أخفيتُ طويلاً ... وأبوحْ
2-لوأنّي من زمنٍ جئتُ إليكِ
وخبأت قليلاً من عمري خارج أياميثم رجعتُ على وردكِ أقطرُ في الفجرِ نَدى
لوأني لمّا عدتُ من التيهِرأيتكِ تختالين أمامي ... لو أنّي
لكنّ ربيعاً يوشكُ أن يُسلمَ أيامي لخريفٍوربيعُكِ ما زال ندياً
3-لا أملكُ إلا أن أمتاحَ ضياءً من عينيكِ وأحيا
حين تُطلّينَ ..أراني أطلعُ من قاعِ الغيبِ جديداً وبهيّا
لا أملكُ غير حنينٍ .. وبقيةُ أغنيةٍ في البالِوضحكتكِ المنسابة مع أنسامِ الرّوحِ ترنُّ بقلبي
هي أعذبُ لحنٍ في الأرضِ لأُغنيتي4-
آنستي ...ما جدوى أن يرِدَ الظّمآنُ ينابيعَ الشّوقِ
ولا يغرِفَ شيّاما جدوى أن تحلمَ بالعشبِ الصّحراءُ
وغيماتُكِ تعلوما جدوى الحلم إذا ما ارتدَّ إلى المشتاقِ عصيّا
5-وأمدُّ إليك يديّا
تنشطرُ الأرضُ ...وما زلتُ أمدُّ إلى شطرٍ يتمادى في البعد يديا
الأرضُ غدت شطرانِ وبينهما برزخُ حزنٍ ودخانْيا شطر الأرضِ .. وشطرَ القلبِ ..
وشطري الضائع ما بين في قبو النسيانْمع أنّي .. لا أملكُ ترتيبَ فصول العمرِ
ولكنّي ... سأظلُّ لعينيكِ أغنّي
عن القصيدة
«لعينيكِ أُغنّي» من شعر محمد ياسين، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.