صفحة من مذكرات الشنفرى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أميلوا بني أُمي صدورَ مطيّكُم( ثابت بن اوس الازدي/الشنفرى )
1أشُدُّ الرِّحالا ...
وأكسرُ طوقَ حُدوديإلى بُرهةٍ من بياضٍ
لعلَّ المعاني تُراودُني عن فضاءٍ جليٍّوأقرأُ ما كنتُ أجهلُهُ من حروفٍ
طريداً ...أُطوِّفُ في غَطْشِها
أرضيَ البكرِقصائدَ لم تتضحْ بعدُ
صوب اكتمالِ الحقيقةِوالذّكريات التي سقطت من غدي أنجُماً
خلفَ زيف الحدودِأشُدُّ الرِّحالا
2منازلُكمْ رحلت من مفازات ذاكرتي
ومرابعُكم لم تعد مرتعاً لشياهيلأني ذبحتُ جميعَ الشّياهِ
سئمتُ قراءَةَ أمسٍ توارىوطولَ المُكوثِ على حدِّ أُمنيةٍ تتلاشى
قبالةَ بُؤسيوقرعَ الطّبولِ
وعمري الذي ضاعَ حولَ السّواقي هباءًأشُدُّ الرِّحالا
أُقوِّضُ جسر انتمائيطليقاً أجوسُ الفلاةَ
غدي ليسَ يسكنُ في غدكُمطارَ حلميَ من ليلكُم
وعلا فوقَ أحلامكُملصباحٍ ...
بهِ تطلعُ الشّمسُ صافيةًلا سديمَ يُؤطّرُها
لا غبارْ3
مفاتيحُ حرّيتي في يديوالطّريقُ أمامي
أُجاوزُ عنكم بقيّةَ قومٍتبيعونَ أحلامَكم للفرنجةِ جهراً
تبيعون أسماءَكمفي متاهةِ سوق النّظامِ الجديد
4أشُدُّ الرِّحالا
دليلي إلى البيدِ بأسيوعزّةُ نفسي
وليسَ الدّليلُ وصايا الدّخيلْسأَتبعُ ضوءَ المواويلِ
صوبَ التَّوحُّدِ في لغةِ الليلِفي نجمةٍ
رسمت خطوتي بالبريقِ وصولاسأتبعُ ما خلف حدِّ البصيرةِ
أحدووتتبعُني كائناتُ الفيافي
أُردِّدُ ... إني وصلتُوأتركُ أصداءَ صوتي
بليلِ الصّحارى نشيدا
عن القصيدة
«صفحة من مذكرات الشنفرى» من شعر محمد ياسين، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.