مضيّعٌ تصدُّهُ الأبوابُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
1ـمضيّعٌ تصدُّهُ الأبوابُ
نهارهُ كليلهِ سرابُمضيَّعٌ على بوابة الدٌّجى
وفوقهُ تلامعت حرابُتشدُّهُ إلى غدٍ طرائقٌ
يجوسها الحضورُ والغيابُوكلّما تلبَّدَ المساءُ في سمائهِ ...
توقّدت حدوسُهُقصيدةٌ تطلُّ من سُباتهِ
ويعبرُ الصَّدىمحمّلاً بالذّكرياتِ
مضمّخاً بالحبِّ والنّدىولهفةِ اللقاءِ
بالأمسِ كانت وردةًتعجُّ بالشذى ... يحفُّها الإلهامُ، والإيحاءُ
كانت لهُ من الحياةِ جَنّةًمأواه كانت كلّما ضاقت بهِ الأرجاءُ
كانت لهُ ماءً، وظلاًكلّما امتدّت بهِ الصّحراءُ
كانت مجاز الشعر والمعنى .. لها غنّىلكنّهُ رأى بقايا غصّةٍ ...ورغبةٍ في روحها
تجللت بالكبرياءِ2ـ
تأتيهِ في الصّباحِ كالنّدى صافيةًتأتيهِ في كلِّ صباحٍ وكأنّها حديقةٌ
تزيّنت من فجرِها لأجلهِيجولُ في مرابعِ الأُنوثةِ التي لهُ قد شرَّعت أبوابَها
تأتيهِ في الصباحِ نفحةً علويةً تُدنيهِ من جنّاتهاتُفاحُها البرِّيُّ والدُرّاقُ ناضجٌ
كأنّما لم تدنُ من ثمارها يدٌتأتيهِ دَفقةً من الحياةِ تسري في عروقهِ
تأتيهِ في الصّباحِ رعشةً سحريةً تضمُّهُوفي المساءِ ...
تُقفلُ الأبوابُ خلفَهافيسقطُ التّفاحُ والدرّاقُ ... ينشفُ النّدى
وغيره يضُمُّها.. !!
عن القصيدة
«مضيّعٌ تصدُّهُ الأبوابُ» من شعر محمد ياسين، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.