وتغدو المساحةُ أرحبْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
1ـمن الأمسِ ...
من قاعِ جُبِّ العصورِ التي طوّحتها الرّياحُ دنامُثقلاً بالأنينِ
ونزفِ السّنينِويحملُ في خُرجهِ ما استطاعَ من الأُمنياتِ
على رأسهِ ...رفَّ سربٌ من الأُمنياتِ
هي الأُمنياتُ التي ضيّعتناولَمّا تزلْ تستبيحُ دمانا
هي الأُمنياتُ2ـ
تسلّلَ صوبَ الغروبِعلى صهوةِ الموتِ
مُحتفياً بالدماءِوأجفلَ مما تنوءُ بهِ الأرضُ
غطّى هزائمنا بالرّمادِوطارَ بعيداً ... يُلوِّحُ
جاوزنا باتجاه السّماءِولم يدرِ أنا جلسنا طويلاً هنا
يوجِعُ الشّوقُ أرواحنا للقاءِأطلّت عليهِ ملامحُ أحلامنا من ثقوبٍ
بريقاً تلفّعَ بالصّمتِها نحنُ خارجَ أيّامنا يحتوينا الفراغُ
نراقبُ آجالنا من بعيدٍ ... هنا3ـ
تسرّبَ في البحرِذابَ مع الماءِ
حطّمَ كلَّ المجاديفِتاهت مراكبُنا في السُّباتِ
وضاقَ بنا الماءُضقنا بقيدِ العماءِ
كأنّا هناكْ ...4ـ
وتُطبقُ فوقَ المياهِ السّماءُتُلامسُ مكمنَ شهوتها
سوفَ يطلعُ ( إنليلُ ) من غَمرهاثمَّ نرجعُ ثانيةً من هناكَ
وتغدو المساحةُ أرحبْ5ـ
سيهبطُ يوماًإلهاً ...
يرُشُّ المساءَ على الأرضِ فضّةْويمسحُ وجهَ التُّرابِ بماء الذّهبْ
وتغدو المساحةُ أرحبْ6ـ
سيدنو شفيفاًبنظرةِ أُنثى ...
يمسُّ اشتياقَ المحبِّ برفقٍويرسمَ فوقَ الشِّغافِ تراتيلَ حُبٍّ
تُحيلُ الصحارى حدائقَ من أُقحوانبنظرةِ أنثى ...
سينفذُ للرّوحِ يستلُّ منها التّعبْوتغدو المساحةُ أرحبْ
7ـسيُبعثُ فينا
قصيدةَ شعرٍ ...تُضيءُ بنا البرقَ
تغمرُنا بالحنينِونفحٍ من الياسمينِ ...
لأرضٍ نُصعِّدُ أسماءنا فوقها أُغنياتٍونعبرُ أزماننا
ثمَّ نقتنصُ اللحظةَ الشّاردةْتُعلّمنا كيف نقرأُ أرواحنا
ونُشكِّلُ أحلامنا !كيفَ نختزلُ الدَّربَ في خُطوةٍ واحدةْ
قصيدةَ شعرٍ ...تفُضُّ التُّرابَ
وتوغلُ في العُمقِتقرعُ بوّابةَ الليلِ فينا
ترفُّ على ذكريات الرّمادِتُثيرُ اللهبْ ...
وتغدو المساحةُ أرحبْ
عن القصيدة
«وتغدو المساحةُ أرحبْ» من شعر محمد ياسين، وتقع في ٣٧ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.