أنتِ بدايةُ الكلامْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تجيئينَ مع بارقات الحنينِتُطلّينَ من فُرجةِ الشّوقِ عطفاً
على بائسٍ في شروخ السّنينشقيٍّ يحاولُ من أمدٍ أن يصافحَ فجراً
تسرّبَ بين يديهِ على وجلٍ لحدود المساءِيهرولُ خلف النّسائمِ كيما يقطّرَ منها الأريجَ
ويرجعُ بعد اغترابٍ لينفضَ عنهُ الغبارَتطلّينَ من شرفةِ الذّكريات
على متعبٍ في هجيرِ الحياة2-
وتُبسَطُ كفّاكِ .. ترتفعان برفقٍفيطلعُ طيفٌ من الحبِّ يمتدُّ يعلو
ويطرقُ باب السّماءتُناجينَ .. تستمطرين البشائرَ..
يا واهب الخيرِ سدّد إلى الخير دوماً خُطاهوهيّئْ لهُ برضاكَ الدّروبَ، وقرّب إليه مناه
تُناجينَ كلَّ قيامٍ .. تُناجينَ كلَّ صلاة3-
على بعد فجرِ يراها ..بشائرَ نجواكِ.. والعسرُ ينشقُّ يُسرا
يراكِ على ضِفّةِ القلبِ بعد اكتمالِ المسافةِ تبتسمينَلأنَّ المحبّةَ في جوهر الرّوحِ مرآةُ صدقٍ
تُقرّبُ كلَّ حبيبٍ .. وتكشفُ ستراويسمعُ صوتَكِ مع خفقاتِ الفؤادِ بهِ عابقاً بالحنينِ
أيا ولدي .. لا تهُن في مهبِّ الحياةِولا تبتعد عن مسارِ الصَّواب
فما دمت في روضةِ اللهِ تمضيستُكسرُ حولكَ كلُّ سهامِ الكروب
أيا ولدي ..لا تكن عاصفاً كالرياحِ، ولا كالنسيمِ خفيفا
4-وأُصخي لصوتِ انثيالِ الطّيوبِ
ويرسمُكِ الياسمينُ على دفتر الرّوحِ .. أُميتفيض المشاعرُ .. تقصرُ عنها المعاني
فتخجل منك القصيدةُ أُميلأنّكِ أشرعتِ للرّوحِ باباً قُبيلَ الولوجِ بذاك الحطامْ
لانَّ حروفَكِ كانت بدايةَ كلِّ الكلامْلأنّكِ أرضعتني الحبّ حيناً
فأدركت كيف يكون الهيامْفأنت البدايةُ .. أنت الختامْ
عن القصيدة
«أنتِ بدايةُ الكلامْ» من شعر محمد ياسين، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.