سيِّدةُ القلب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لعينيكِ يا أمَّ مالكَتصحو القصيدةُ بعد الرّقادِ
وتفتحُ بابَ الفؤادِوتطلعُ من خِدرِها
تتمشّى بقربكِ حائرةً بالمعانيعلى قلقٍ تتساءلُ..
أنّى تطاولُ هذا البهاء ؟؟سليلةُ فجرٍ نقيٍّ أضاءَ بروحيَ يوماً
ولمّا يزَلْ مشرقاً يترنّمُمن اثنتينِ وعشرين أغنيةٍ
يسحبُ العتمَ من داخلي كلّما يدلهِمُّويُبدِلهُ بالضّياء
أنيسةُ عُمرٍ ...ودربٍ طويلٍ طويناهُ بالحبِّخُضنا بهِ غمَراتِ الحياةِ
عبرنا التُّخومَ سويّاًنفضنا الهمومَ التي أثقلتنا سويّاً
وعن جبهةِ العمرِياما مسَحنا غبارَ العناء
رجعنا بُعيدَ انكفاءِ الدُّجىوانطواءِ العِثارِ
على ثقةٍ بالسَّماءِ بأنَّ البشائرَلا بدَّ تطرقُ بابَ ترقُّبنا ذاتَ يومٍ
وينبلِجُ الحلمُ مع تمتماتِ الرَّجاءأيا غادةَ الروحِ
يا ألقاً في سماءِ القصيدةِيا هديَ من هامَ في البيدِ خلفَ السّرابِ
تعالَي... فانّي جنحتُ قليلاًوخبأتُ بعضَ جنوحي قليلاً
أيا أملي في ظلالِ التمنّيوسيّدةَ القلبِ إنّي
أناديكِ من وجعٍ فاضَ منّيأناديكِ حبّاً
بكلِّ حروفِ النّداء
عن القصيدة
«سيِّدةُ القلب» من شعر محمد ياسين، وتقع في ١٧ بيتًا. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.