ضحكتها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طيرٌ من نورٍدقَّ على بابِ القلبِ وما برِحا
ترتيلةُ عشقٍ أبديٍّرفَّت بفضاءِ الرّوحِ
وحُفَّت بهشيمِ العمرِفأحيَتْ ما كادَ يبيدُ
وأبرأتِ الجُرحاضحكتُها سرٌّ أودعهُ اللهُ بها
وبها تفتحُ بأب السحر متى شاءَتفأهيمُ بوعدِ بِشارتها
وبنفحِ نشيدِ الطّيبِ .. تلا نفحانغَماتٌ من أعذبِ مغناةٍ سُلّتْ
واستلّتْ فرَحاًوانسلّت بدمي
وانسابت للقلبِفأمسى الخفقانُ بهِ صدْحا
هيَ سبعةُ أطياف مزجت بالراح معاثم ارتدت من بعد تآلفها
واتلفت وارتدت واتلفت وارتدتفي نسق عذب
صبَّ على ليلي صُبحايا وحيَ أُنوثتها
إذ يطلعُ من أنفاسِ الصُّبحِ نقياً عفَويّايدلقُ في الأرضِ جرارَ الصّمتِ
ويُفشي ما كانَ خفيّايا وهجَ أُنوثتها
يُغشي الأبصارَ، ويقدحُ ..حين يرنُّ بسمعيَ قدحا
شلّالُ دلالٍ وجمالٍينثالُ على أرضي الظّمأى
فتصيرُ حدائقَ غنّاءتُنبِتُ أشعاراً
تتفتّحُ أقماراٍوحنيناً وغناء
رعشاتٌ تبعثُ في ماءِ الشّعرِدوائرَ إلهامٍ
وخيالاتٍ ومجازاتٍترسمُ فوقَ مراياهُ الفرَحا
هاءنذا ابصر ضحكتهاسربَ فراشاتٍ
يأتي من باب حديقتهاويرف على شغَفي شَغِفاً
ويرشُّ نسائم فتنتهاهاءنذا أقرأ في عبقِ الوردِ
وترتيلِ الزّهرِ رسالتهاادركت السرَّ ..
وخبّأتُ حنيني والولهاورجعتُ أجرُّ اللوعة خلفي
واللحن يرنُّ بسمعيطيراً من نورٍ يسكنني
ويدقُّ على باب القلب وما برحا
عن القصيدة
«ضحكتها» من شعر محمد ياسين، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.