وهَجُ الغياب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في لحظةِ الايضاحِ من رأدِ الضُّحىوهَجٌ جَلا عن روحيَ الغبَشا
هي لحظةٌ ...فيها وقفتُ على شفا حتفٍ سحيقٍ شدَّني
صوبَ الغيابِ وردَّنيوارتدَّ مرتعشا
***كم تُقتُ للمجهولِ ..
كم أنفقتُ عمري في غياباتِ الحنينِ إلى غدٍأمشي إليهِ وكلّما
أوشكتُ أن ألقاهُ في جهةِ الضياءِ مشىخذني إليكَ فربّما
في ظلِّ صمتِكَ يستريحُ القلبُأُعتَقُ من خساراتٍ
ومن خيباتِ عمرٍ باتَ منثوراً على الأشواكِأياماً مُلغَّمةً
ومصلوباً على قدَرٍومرهوناً بسطرٍ في جبينِ الليلِ قد نُقِشا
خذني إلى سردابكَ السرِّيِواعبر بي طريقَ العتمِ
صوبَ الفُرجةِ البيضاءِحيثُ تُحرّرُ الأرواحُ من درَنِ الحياةْ
فهناكَ تنحسرُ المسافةُتستوي الأشياءُ والأسماءُ
تتخذُ الحقيقةُ شكلها الأبديَّتتقدُ البصيرةُ.. والستائرُ كلُّها تهوي
ترى ما لا يُرى!لا زيفَ في لغةِ القصيدةِ
كلُّ شيءٍ واضحٌلغةُ المجازِ صريحةٌ
وكذا الكنايةُ، والصّفاتْ***
في لحظةٍ وسِعَ المدىورأيتُ ثمّةَ بارقاً يدنو
وطيفاً مدَّ لي غوثاً وأرجأنيلأمرٍ ما ...
رجعتُ أعدُّ أياماًومن حولي غُثاءُ الذّكرياتْ
عن القصيدة
«وهَجُ الغياب» من شعر محمد ياسين، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الشين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.