ترتيلةٌ على حدّ المُحال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دقَّ الحنينُ به وقضَّ المضجعامذ أومأَ الفجرُ الحبيبُ مودِّعا
أمسى بداجيةِ التَّذكُّرِ طارقاًعبرَ الزمانَ بما انطوى مسترجِعا
آوى إلى ركنٍ لها في ظلِّهِأثرٌ لعلَّ الطيفَ يأنسُ موضعا
حتّى دنت من فرطِ ما أودى بهِشوقُ الغليلِ .. دنت بهاءً مُترعا
كمُلَ التناغمُ في عذوبةِ صوتهاروّى يباسَ الروحِ .. أحيا المربعا
آياتُ حسنٍ رُتّلت برويّةٍسبحان من فطر الجّمالَ وأبدعا
هيَ نفحةٌ علويّةٌ في طرفهاسرٌ يُباحُ وما يلامسُ مسمعا
لمّا همستُ على ذهولٍ باسمهادوّى الأريجُ بخافقي واضّوّعا
فغدوتُ بالنشوى شريداً شدّنيفرطُ الصّبابةِ للقصيدةِ مسرعا
آنستُ نوراً في غياهبِ صبوتيفقبستُ من وهجِ المعاني الألمعا
روضين من ضوءٍ بعينيها أرىحتّى بدا بابُ اليقينِ مُشرّعا
صبحٌ ذرى تبراً على العشبِ النّديمزجٌ شفيفٌ في العيونِ استُجمعا
من نظرةٍ عجلى قبيلَ فراقناأمسيتُ في تيهِ السّهاد مُضيَّعا
وجهٌ به صفوُ الزّمانِ وطيبُهُفي وجنتيها الوردُ صلّى خاشعا
عمري على الشّفتينِ طوَّفَ ظامئاًكظَمَ الجراءَةَ بالأماني قانعا
نفحُ الصّحارى في دمي يجتاحُنيوالمستطابُ العذبُ يبدو لامعا
يا أجملَ الملكاتِ في خطواتهاأسرَت بإشعاعِ الأنوثةِ مولعا
تخطو على ايقاعِ ترتيلِ الشّذىكلُ النّساء لها غدونَ توابعا
حسنٌ تجلّى في رباها وارفاًوازدانَ طهراً.. فطنةً.. وتورُّعا
لاذت بعينيها القصائدُ كلُّهاكي تستنيرَ بلاغةً وترفُّعا
رجعت رُؤىً خلف المجازِ تستّرتْوالسّحرُ يقطُرُ من جناها شائعا
بيني وبينَ الصبحِ عمرٌ من جليدقلبي على حدِّ المُحالِ تصدَّعا
عشرون عاماً في قراءةِ سحرهالكنني ما اجتزتُ فيها المطلعا
عن القصيدة
«ترتيلةٌ على حدّ المُحال» من شعر محمد ياسين، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف العين، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.