جلجلَة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هي جلجلَةالأرضُ مُنهكةٌ
تنوءُ بما عليها مُثقلةوالأفقُ ينذرُ بالرّياحِ المقبِلة
ريحٌ صموتٌ بالرّمادِ مُحمّلةصفراءُ تنفثُ في البقاعِ
عصارةَ الأمسِ البعيدْلتخُطَّ بالموتِ المُحدَّثِ
صفحةَ العهدِ الجديدْهيَ بعضُ راحلةٍ بتلكَ القافلة
من يا تُرى ثقبَ الجدارَوأطلقَ الغِيلانَ من أوكارِها
من حرَّضَ الشيطانَ أن يعلوويُعلي رِجسَهُ
من خوّلَه؟لكأنّها في الشّرقِ شهقةُ غادرٍ
وكأنّها في الغربِ زفرةُ ماكرٍوالعالمُ المغبونُ بينهما مُضاعٌ
في سديمِ الأسئلةصارَ الأنامُ لفكرةِ الباغي
وقوداً، أو أسارىيرقبون الفجرَ في وضَحِ النٌهارِ
يطاردونَ سفاسفَ الأخبارِعن شيءٍ ...
يقالُ بأنّه لا شيءَلا مرئيَّ
لا معنى لهُيأتي مع الأرياحِ كالأشباحِ
يسكنُ فجوةً في الصّدرِيثقبُ مكمنَ الأنفاسِ
يُذكي خوفَنا والمهزَلةالخوفُ حرفتُهُ التي يمشي بها في الأرضِ
يخفضُ ذُروةَ الإيقاعِ في كلّ الشوارعِيوصِدُ الأيامَ والأسماءَ
يحتلُّ المعابرَ والحدودْيُلقي رداءَ الصّمتِ
في وجهِ الخليقةِ كي تَرىفلربَّما من تيهِ غفلتها تعودْ
وتعيدُ رجعَ الأغنياتِ الذّابلةسقطت جمارُ الشكِّ من أقمارنا شهُباً
على جسَدِ الحقيقةِوالحقيقةُ في كهوفِ الغيبِ
يحرسها الظّلامْهيَ لعنةُ الخفّاش
ما فتِئَت تجوسُ الأرضَتعبثُ بالخريطةِ
ليسَ يحجبُها قناعٌ أو لثامعينُ الحقيقةِ...
أنّ وجهَ الأرضِ أمسى قنبلَةبين السّطورِ حكايةٌ تُروى
وشيءٌ ما يدورُ ، وتمتماتٌ فاتِرةومآربٌ صِيغَت
بأكداسِ الضّحايا..والدّموعِ الحائرَة
لكنَّ قولَ الفصلِ مكتوبٌعلى الباغي تدورُ الدّائرَة
عن القصيدة
«جلجلَة» من شعر محمد ياسين، وتقع في ٢٨ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.