المساءُ الأخير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
على حَيرةٍ..أسرجُ الحلمَ إلى جهةٍ في الزّمانِ البديل
وأعلمُ أنّ البدايةَ لا تُستردُّوأنّ اجتيازَ الحدودِ التي رسمتها المدينةُ
ضربٌ من المستحيل**
أُهدهِدُ يوميعلى شرُفاتِ الغيابِ لكي يستريحَ قليلاً
وأعبرُ في رعشةِ الشّوقِأُبصرُ فجراً
وسربَ حمامٍ يرفُّ على موغلٍفي مهبِّ الحنينِ
وأنظرُ من كوَّةٍ في الهديلِأراها...
سمائي على الأرضِ تمشي بكاملِ زينتِهاوالكواكبُ تتبعها
يُطلقُ القلبُ بعضَ النّشيدِيدوّي هناكَ
فينتبهُ الآخرونَ عداهايضجُّ.. يلجُّ.. يشجُّ الضّلوعَ
يطيرُ إليها....يحطُّ على كِتفِها مُستهاماً كليماً
وليست تراهُوليسَ يرى في الِوجودِ سِواها
**أعودُ إلى هامشِ العمرِ
أرمي شباكي بلُجّةِ هذا المساءِوأجمعُهُ في سلالِ الفراغْ
وأبحثُ في إثرِ زاجِلةٍ في البريدِوشاردةٍ عن بلاغْ
**إلى أينَ أمضي..؟
وحولي حصارانهذا المساءُ، وقلبٌ جموح
هو الوقتُ كالرُّمحِيغرزُ شيئاً فشيئاً بخاصرةِ العمرِ
والذّكرياتُ تجوحإلى أينَ أمضي..؟
وما بارقٌ في الهزيعِ الأخير من العمرِغيرَ الخساراتِ
والبؤسُ بادٍعلى جانبيهِ يلوح
عن القصيدة
«المساءُ الأخير» من شعر محمد ياسين، وتقع في ٢١ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.