حِقْدُ المَجُوس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما للمَجُوسِ وما لأُمَّةِ أَحْمَدِحِقْدٌ تَفَشَّى في قُلُوبِ الحُسَّدِ
نارُ العِداءِ وفَيْحُها في صَدْرِهمْلَبِسوا العِمامَةَ من فَحِيحٍ أَسْوَدِ
قَدْ أَتْرعُوا للمَكْرِ كُلَّ خِزانةٍيا وَيْلَهُمْ إِنْ حانَ يَوْمُ المَوْعِدِ
صَبَغُوا أَديمَ الأَرْضِ من أَحْقادِهمْوبَنَوْا لَنا في الثَّأْرِ أَعْلَى مَرْقَدِ
قد سَعَّروا غَيْظَ القُلوبِ وحُنْقَهالن يَحْصَدوا إلاَّ سَعيرَ المَوْقِدِ
ستَطالُهُمْ أَسْيَافُنا مَهْما بَغَوْاوالقادِسيَّةُ مَوْعِدٌ للمُعْتِدِي
دَخَلُوا مَدائِنَ أَهْلِنا في غَفْلةٍلم يَتْركُوا للسِّلْمِ بَعْضَ المَوْرِدِ
هَتَكُوا الحَرائِرَ واسْتَباحُوا أَرْضَنافي خِسَّةٍ ونَذَالةٍ لم تُعْهَدِ
يا آَلَ سَاسَانٍ وكِسْرَى حَسْبُكُمْمِنْ خالدٍ ما قَدْ لَقِيتُمْ من يَدِ
بَغْدادُ يا أُمَّ العُروبَةِ والنَّدَىيا بِنْتَ مَنْصورٍ وبِنْتَ العَسْجدِ
قَدْ أُدْمِيَتْ عَيْنِي وأَنْتِ صَرِيعَةٌفي قَبْضَةِ الباغِي بأَقْبَحِ مَشْهدِ
لا لَنْ يَطُولَ الأَسْرُ يا بَغْدادَنايا أُخْتَ هارُونٍ وأَجْمَل مَقْصِدِ
أَرْضُ العِراقِ مَناهِلٌ ومَراتِعٌللتَّابِعِين وكُلِّ حُرٍّ مُهْتِدِي
وأُميَّةٌ أَجْدَادُنا سادُوا الدُّنَىوبآلِ عَبَّاسٍ جَمِيعاً نَقْتدي
نَسْلُ العُرُوبَةِ نَسْلُ كُلِّ صَحابَةٍوبِنُورِهِمْ نَهَلَتْ قُلوبُ الوُرَّدِ
سَجَدَتْ جِباهُ المسلمين لخالِقٍولغَيْرهِ جَبهَاتهُمْ لم تَسْجُدِ
سيَعودُ دِينُ اللهِ يَحْكمُ أَرْضَناوعَلَيْهِ تاجُ نَبيِّنا المتفرِّدِ
في أَرْضِنا سِرُّ البُطولةِ قابِعٌلا لَنْ تَكونَ لفاجرٍ ومُعَرْبِدِ
والشَّامُ مَقْبرةُ الغُزاةِ وحَتْفُهُمهِيَ شامَةُ المَجْدِ الرَّفيعِ الأَوْحَدِ
في عَيْنِ جالوتٍ أَخَذْنا ثَأْرَنالا تَنْسَ حِطِّيناً بيَوْمٍ أَسْعَدِ
أَلْقِ السَّلامَ لخالدٍ ورِفاقِهِوأَبِي عُبَيْدَة جَدِّنا والسَّيِّدِ
وصَلاحُ دِينٍ فارِسٌ بَلغَ المُنَىمَنْ مِثْلُهُ في رِفْعَةٍ أو سُؤْدِدِ
لَنْ يَخْطفَ الغاياتِ إلاَّ مَجْدُنافلتَشْهَدي يا أُمَّتي وَلْتُسْعَدي
وسنَرْفَعُ الرَّاياتِ تَمْلأ أُفْقَنافي مَوْسِم النَّصْرِ العَظِيمِ الأَجْوَدِ
عن القصيدة
«حِقْدُ المَجُوس» من شعر حسان أحمد قمحية، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.