حمص سَكِينةُ أَضْلُعِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما كُنْتُ أَحْسبُها سَكِينةَ أَضْلُعِيحتَّى تَفَارَقَ حِضْنُها عَنْ مَوْضعِي
كانَتْ تُعانِقُ دَمْعَتِي وصَبَابَتِيأَشْكُو إلَيْها حُرْقَتِي وتَوَجُّعِي
كَمْ قاسَمَتْنِي في الحَياةِ مَوَاسِماًكَمْ شارَكْتَنِي فَرْحَتِي وتَلوُّعِي
يا حِمْصُ يا سَكَنَ النُّفُوسِ إِذَا ارتَمَتْفَوْقَ الوَسائِدِ في لِقَاءِ المَضجَعِ
هَلْ عَوْدةٌ قَبْلَ الرَّحِيلِ وحُكُمِهِتَشْفِي حَنيني من جَمَالِ المَطْلَعِ؟
عن القصيدة
«حمص سَكِينةُ أَضْلُعِي» من شعر حسان أحمد قمحية، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.