تَصاريفُ الدَّهْر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فِي كلِّ نائِبَةٍ نادَيْتُهُ اللهُالكَوْنُ من حَوْلِنا هَلْ كانَ لَوْلاهُ؟
والدَّهْرُ مُنْصَرِفٌ ما بَيْنَ مُرْتَهَنٍللحُزْنِ أو طالِبٍ للسَّعْدِ يَلْقاهُ
أيَّامُنا لا رَبيعاً دائِماً عَرَفَتْكَمْ عَكَّرَ الكَرْبُ جَذْلاناً وأَبْكاهُ!
والنَّاسُ فِي طَلَبٍ يَوْماً إذا نُكِبُواواللَّهْوُ دَيْدَنُهُمْ إِنْ غابَتِ الآهُ
وكُلُّنا للفَنا والمَوْتُ وِجْهَتُنايا حَظَّ من طيَّبَ الإِيمانُ أُخْرَاهُ
مَصَارِعُ السُّوءِ تُنْهِي كلَّ طاغِيَةٍمَهْما بَغَى فإلِي النِّيرانِ مَأْواهُ
نَسْعَى بِلا كَلَلٍ والرِّزْقُ يَتْبعُناما كانَ فِي قَدَرٍ يَوْماً سنَلْقاهُ
تاهَتْ بِنا خُطُوَاتٌ لا نُحَاذِرُهاوالبَعْضُ يَلْقَى أَسَىً فِيما تَمَنَّاهُ
ورُبَّ سَاعٍ إلى سُوءٍ يُجَانِبُهُقَدْ خابَ مَسْعاهُ في غاياتِ دُنْيَاهُ
والمَرْءُ مُنْكَفِئٌ إِنْ عَزَّ مَطْلَبُهُلا يَمْنعُ اللهُ ما للخَيْرِ عُقْباهُ
مَنْ باتَ في كَنَفِ الرَّحْمَن مُشْتَمَلاًنَجَّاهُ من زَلَلٍ دَوْماً ونَقَّاهُ
عن القصيدة
«تَصاريفُ الدَّهْر» من شعر حسان أحمد قمحية، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الألف، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.