يا أُمَّةَ المِلْيَار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الدَّمْعُ يَهْمِي والسَّبيلُ ظَلامُتَحْتَ المقَابِرِ ماتَتِ الأَحْلامُ
في الشَّامِ رُعْبٌ قاتِلٌ ومَذابحٌما أَنْصَفتْ في وَصْفِها الأَقْلامُ
وعِراقُنا تَحْتَ السُّيُوفِ مَبِيتُهُوالقُدْسُ تُبْكِي عَيْنَها الأَقْزامُ
في كلِّ شِبْرٍ من رُبانا أَزْمةٌفي كلِّ رُكنٍ لَوْعَةٌ وضِرَامُ
نَأْبَى التَّقارُبَ رَغْمَ هَوْلِ خُطُوبِناوحِوارُنا عِنْدَ اللِّقاءِ خِصَامُ
مِصْرُ الكِنانة تَشْتكي أَبْناءَهاويَزيدُ مِنْ مَأْساتِها الإِعْلامُ
كَيْفَ السَّبيلُ إلى بَسَالةِ خَالدٍفي عَزْمِهِ الإِقْبالُ والإِقْدامُ
قادَ الجُيُوشَ بحِنْكةٍ وشَجاعَةٍلم تُثْنِه الأَوْهامُ والإِحْجَامُ
ما عادَ فِينا للمَكارِمِ مَوْضِعٌوَسْطَ المكارِه نامَتِ الأيْتامُ
يا أمَّةَ الإِسْلامِ هَلْ مِنْ عَوْدةٍحَتَّى يُقامَ ويُرْفَعَ الإِسْلامُ؟
ماتَ الحَمامُ على خَرِيفِ دِيارِناواستَوْطَنَ الأَنْجاسُ والأَقْزامُ
"اللهُ أَكْبر" لم تَعُدْ دَرْءاً لَنَامِنْ غاصِبٍ في فِكْرهِ الإِجْرامُ
هِيَ قَوْلةٌ لا بدَّ من صِدْقٍ بهادِينُ الإِلهِ مَقاصِدٌ وكَلامُ
مَنْ بدَّد الأَحْلامَ في عَتْمِ الدُّجىفتَمَدَّدتْ في أَرْضِنا الأَوْهَامُ؟
مَنْ شرَّدَ الأَطْفالَ عن أَوْطانِهمْفبُيُوتُهُمْ بَعْدَ الرَّحيلِ خِيَامُ
مَنْ مُبْلغٌ عنِّي رِسالَةَ عَابِرٍفرَبيعُنا فاضَتْ بهِ الآلامُ
يا أُمَّةَ المِلْيَار إنَّ عَدُوَّنامُتَربِّصٌ في جَيْبِهِ الإِعْدامُ
مَهْما يَطُلْ لَيْلُ الظَّلامِ فإنَّهُنَحْوَ الفَناءِ مُسَيَّرٌ ومُقَامُ
عن القصيدة
«يا أُمَّةَ المِلْيَار» من شعر حسان أحمد قمحية، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.