يا لائمي في الهوى كفاني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا لائمي في الهوى كفانيفعَدِّ عن بعضِ ذا الملامْ
لِمَ لا تلومُ الذي جفانيوصدَّ عن مقلتي المنامْ
♦♦♦هواه من أشكلِ المسائلْ
كم حار في وصفِه فقيهْوفيه ما تنفعُ الوسائلْ
أخشاه جَهْدي وأتَّقِيهْوكم عتابٍ وكم رسائلْ
أعدُّها حينَ ألتَقِيهْ♦♦♦
يهتزُّ من نشوةِ الدِّنانكأنَّما لحظُه مُدامْ
وتعتري سكتةُ اللسانيعودُ لا يُفصِحُ الكلامْ
♦♦♦أقسامُ هِجرانِه لعشقي
ماضٍ ومستقبلٌ وحالْخاطَرْتُ في حبِّه بنُطْقي
إذ قلتُ لا بدَّ من وصالْأخلَصْتُ عزمي به وصِدْقي
وقد تعرَّضْتُ للسؤالْ♦♦♦
عسى بعينِ الرِّضا يرانيمن غيرِ عُجْبٍ ولا احتشامْ
يُبدِّلُ البعدَ بالتدانيويُعقِبُ الهجرَ بالتئامْ
♦♦♦سَكِرْتُ من حُبِّه بشمسٍ
من فوق عِطْفَيْه تَطلُعُوفيه يومي مضَى وأمسي
وشملُنا ليس يُجمَعُعسى غداةَ اللقاء أُمسِي
قد ضمَّنا فيه مَوضِعُ♦♦♦
وأنهبُ العيش من زمانيبالضمِّ من ذلك القوامْ
وأبلُغُ القصدَ والأمانيبِلَثْم ما قد حوى اللثامْ
♦♦♦ما لي عذولٌ عليه لكنْ
لسوء حظِّي له رقيبْيكونُ في أبعدِ الأماكنْ
تلقاه من جمعِنا قريبْوفي فؤادي هواه ساكنْ
وما لدائي به طبيبْ♦♦♦
في حسنِه كاملُ المعانيكأنه البدرُ في التمامْ
وإنما نقضُه اعترانيوذاب قلبي من الغرامْ
♦♦♦إذا تخلَّصتُ من غرامي
أتوبُ منه ولا أعودْولا أُقاسِي على الدوامِ
من لم يَزَل يَنقُضُ العهودْأجفانُ عيني به دوامي
من طولِ ما يُخلِفُ الوعودْ♦♦♦
أراه بالطَّيفِ إن أتانيوليس في وَصْلِه مرامْ
وعن كلامي به توانيحتى ولا لفظة السلامْ
عن القصيدة
«يا لائمي في الهوى كفاني» من شعر تقي الدين السروجي، وتقع في ٣٢ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: تقي الدين السروجي، الأبيات ١ و٢ و٧ و٨ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.