لعَمْرُكَ

الشاعر: تفالي عبد الحي · البحر: الوافر

«لعَمْرُكَ» من شعر تفالي عبد الحي، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لَعَمْرُكَ ما رأيتُ اللوْمَ يجْدي ... إذا ما المرْء كانَ على صَواب

إذا جاء الربيعُ رأيْتَ ثوبًا ... بديعَ الحسْن تلبسه الروابي

إذا انْتَشر التعاونُ في مَكانٍ ... غدا مطرُ المحبَّة ذا انْسكاب

فنعْمَ المرءُ مَنْ دومًا تراه ... يمدُّ يدَ المعونة للمُصَاب

و بئْسَ المرْءُ مَنْ دومًا تراه ... يميلُ إلى العداوة كالذئاب

ألذُّ العيش في دنيا ابْتهاج ... يكونُ و ليس في دنيا اكتئاب

ولَيْستْ همَّتي تحتاجُ شيئًا ... و لكنْ في الطريق كبتْ ركابي

حَسبْتُ العبْءَ لن يبقى ثقيلاً ... ولكنْ خاب ما كانَ احْتسابي

وَ تبْخلُ دائمًا عَنِّي الليالي ... و تبْعِدُنِي عن الشهْد المذاب

و تَدْفعُني إلى الأَهْوال دوْمًا ... فترْعبُ خافقي شرَّ ارْتعاب

و فرْقٌ بَيْنَ ما تبغي الليالي ... وما يبغي الفؤادُ منَ الرِّغاب

و مِنْ عَجبٍ أسائلها مِرارًا ... فتَخْتارُ السُكوتَ عنِ الجواب

و ليْستْ شَكْوتي فعْلاً معيبًا ... يجرُّ إليَّ أَنْواعَ العتاب

سأبقى مُسْتمرًّا في مسيري ... و لو لاقيتُ أنواعَ العذاب

فَصبري دائمًا يَبْقى حليفي ... و مُؤْنسُ وحْدتي يبقى كتابي

و لنْ أرتاحَ ما دامتْ نُجُومي ... يعيقُ ظهورَها عبْءُ الضباب

و مَنْ رام الوصولَ إلى المعالي ... فَمسْلكها مليءٌ بالصعاب

و مَنْ لم يَسْتطعْ حمْلَ الصعاب ... قضى أيَّامَه وسطَ الخراب

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:

  • التعاون: تعا: انْفَرَدَ الأَزهري بِهَذِهِ التَّرْجَمَةِ، وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ تَعَا إِذَا عَدَا وثَعا إِذَا قَذَف. قَالَ: والتُّعَى فِي الْحِفْظِ الحَسَن. وَقَالَ فِي التَّرْجَمَةِ أَيضاً: والتَّاعِي اللِّبَأُ الْمُسْ … (لسان العرب)
  • الروابي: روب: الرَّوْبُ: اللَّبنُ الرائبُ، وَالْفِعْلُ: رابَ اللَّبن يَرُوبُ رَوْباً ورُؤُوباً: خَثُرَ وأَدْرَكَ، فَهُوَ رائبٌ؛ وَقِيلَ: الرائبُ الَّذِي يُمْخَضُ فيُخْرَجُ زُبْدُه. ولبَنٌ رَوْبٌ ورائبٌ، وَذَلِكَ إِذا كَثُفَتْ دُو … (لسان العرب)
  • العبء: (عَبَّ) الْعَيْنُ وَالْبَاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى كَثْرَةٍ وَمُعَظَّمٍ فِي مَاءٍ وَغَيْرِهِ. مِنْ ذَلِكَ الْعَبُّ، وَهُوَ شُرْبُ الْمَاءِ مِنْ غَيْرِ مَصٍّ. يُقَالُ عَبَّ فِي الْإِنَاءِ يَعُبُّ عَبًّا، إِ … (مقاييس اللغة)

قصائد ذات صلة

  • لا تكنْ
  • يا ابن الوجود
  • أنتِ
  • يحبُّ الحرُّ
  • تَجاهَلْتِ قلبي
  • الشتاء
  • تعالي
  • يكون الفتى