الحوار الحادي عشر
الشاعر: فلاح محمد كنة · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل
«الحوار الحادي عشر» من شعر فلاح محمد كنة، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
انتظرنا سويّةً أن تجيئي — نفرشُ الارضَ خضرةً و نضارا
انتظرنا النسيمَ يأتي إلينا — بالبشاراتِ ضحكةً و اعتذارا
كلُّ شيءٍ حتّى الشهيقُ بدى لي — فرِحا كالموّالِ غنّى و ثارا
و أرى قلبي كالفؤادِ شغوفًأ — و بدتْ روحي مثلَ نفسي نهارا
نظراتُ العينينِ تزحمُ دمعي — فبنيتُ الأهدابَ في الدربِ دارا
جسدي لا يدري إلى أينَ يمضي — أشمالاً ؟ أم يستبيحُ قفارا
كانَ إحساسي كاشتياقي عجولاً — و سماواتي صرنَ فيَّ مدارا
لحظاتُ الّلقاءِ أبهجُ عيدا — و السويعاتُ فيكَ صرنَ قِصارا
وَقَفَتْ في دربِ الخطايا خُطانا — مثلَ قلبي بكى بصمتٍ مرارا
و توارتْ أحلامُنا في رؤانا — و غدى النهرُ من تجافيكَ نارا
أيُّها العمرُ هل سئمتَ وجودي — فأنا, لستُ مَن يشاءُ اختيارا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الشهيق: الشَّهيقُ : مصــ.-: الصّوتُ الشّديدُ وَللَّذِيَنَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ المَصِير، إذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقاً وَهِيَ تَفُورُ. -: إدخالُ النَّفَسِ إلى الرّئتين فَأمَّا الَّذِينَ …
- انتظرنا: انْتَظَرَ يَنْتَظِرُ انْتِظَاراً :- الشيءَ: ترقَّبه قُلِ انْتَظِرُوا إنَّا مُنْتَظِرونَ / انتظرتُ وصولك بلهفةٍ وشوق.- الشيْءَ؛ توقَّعه؛ ينتظر المزارعون نزول المطر في الخريف.- العملَ: تأنَّى فيه،