رُفعَ الكلبُ فاتَّضعْ
الشاعر: دعبل الخزاعي · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة مدح
«رُفعَ الكلبُ فاتَّضعْ» من شعر دعبل الخزاعي، من العصر العباسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
رُفعَ الكلبُ فاتَّضعْ ... لَيسَ في الكَلب مُصطَنَع
بَلَغَ الْغاية َ التي ... دونها كلّ مرتفعْ
إِنّما قَصْرُ كلِّ شيءٍ ... ءٍ إذا طارَ أنْ يقعْ
قُلْ ليحيى بنِ أَكثمٍ ... : إنَّ ما خفتَ قدْ وقعْ
لعنَ اللهُ نخوةً صارَ منْ بعدها ضرعْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف العين، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- ضرع: ضرع: ضَرَعَ إِليه يَضْرَعُ ضَرَعاً وضَراعةً: خَضَعَ وذلَّ، فَهُوَ ضارِعٌ، مِنْ قَوْمٍ ضَرَعةٍ وضُرُوعٍ. وتضرَّع: تذلَّل وتخشَّع. وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: فَلَوْلا إِذْ جاءَهُمْ بَأْسُنا تَضَرَّعُوا، فَمَعْنَاهُ تذلَّلوا … (لسان العرب)
- لعن: لعن: أَبيتَ اللَّعْنَ: كلمةٌ كَانَتِ الْعَرَبُ تُحَيِّي بِهَا مُلوكها فِي الْجَاهِلِيَّةِ، تَقُولُ للملِك: أَبَيْتَ اللَّعْنَ؛ مَعْنَاهُ أَبيْتَ أَيُّها الملِك أَن تأْتي مَا تُلْعَنُ عَلَيْهِ. واللَّعْنُ: الإِبْعادُ والط … (لسان العرب)