بين الدخول وحومل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بين الدخول وحوملِتقول الروايات
إن امرأ القيسكان هنا وحده يحتطب
وكان إذا أقبل الخصميغلي من الغيظ
عطشان من وهج الفكرملتهباً من وميض البيان
رمى الفأسثمّ رماه بأُخرى من الشعر
فارتجّ من سطوة القولوانهار
حتى إذا ما تشاوى هربوقالت لنا
إن يكن شاعراً مثلهتركا الفأس
واعتلج الشعرحتى يهون الذي هان
أو يتولى على وجهه من غضبثمّ سارا إلى عدف تلك الظليلة
فاهتزعاه لأَولهماومالا إلى فرع أُخرى
فشداه في حبل ثانيهمافانتصب
وعادا لصدرِ القبيلةحرّين
يمتدحان صلاح النفوسبسحر الأدب
ويجتمعان لصدّ الرزاياوجلب السرور
وطرّد التعبغير أن الذي يحدث اليوم
يشوي الوجوهفهذي الشجيرات
مثل الشجيراتوالفأس كالفأس
والنفس كالنفسمشحونة بالرُّغب
فما بالناكلما ننبذ الفأسثمّ نلوذ بأعنف بيتٍ من الشعرِ
بل بشواظٍ من الشعريعمي العيون
ويصمي المسامع في القبلتينإذا الفأسُ
يجتث من رأسنا نزق الشعريجتزّ ما شدّ أجسادنا من عصب
فهل يا ترىفي العصور القديمةِ
كان على حالنا من كذبأ. د. ظافر بن علي القرني
تاريخ الإضافة: 6/9/1428هـ
عن القصيدة
«بين الدخول وحومل» من شعر ظافر بن علي القرني، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.