العروةُ الوثقى

الشاعر: ظافر بن علي القرني · البحر: المتدارك

«العروةُ الوثقى» من شعر ظافر بن علي القرني، وتقع في 32 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

العروة الوثقى — ليس معنىً

ذلك العامر في صُلب القصيدةْ — ليس معنىً في ترانيم فريدة

إنه روح عنيدة — ينضب الفكر ويبقى

يحفزُ الآتين عامًا بعد عام — يدحض الوهن ويمضي للأمام

يشعل الأتي، ولا يأتي على ذكر الطّغام — كلنا أشياء في كف الحروفْ

فإذا ما شان حرف شان فكرُ — وإذا ما زان حرفٌ

زان إنسان وعصرُ — وتصرفنا بعقلٍ

رغم هوجاء الصروفْ — نحن أمّةْ

نحن أصحاب المهمةْ — فلمَ هذا التواري

عندما تمضي الصفوفْ — ولماذا نجعل الذنب

على سـوء الظروفْ — إنه الإنســان

مـن يـفتح أبواب الحياةْ — إنه الإنســان

من يصنع أطواق النجاةْ — ليس من يحيا ويفنى

نوره الهادي هواهْ — أوليس المرء يفنى

دون عرضهْ — يدفع الروح رخيصًا

دون أرضهْ — فلماذا يُزعج الإنسان

إن سقت حياتي — دون عرضي ؟

ورضيت الموت حرًّا — دون أرضي

ولماذا يغضب الإنسان — إني في سبيل الرّشد أمضي

لا أبالي — بأحاديث ذوي كيدٍ وبغضِ

*** — إنني مستمسك بالعروة الوثقى

وفي نور العقيدة — يكبر العزم ويـقوى

كلما زادت نواميـس المكيدة — أيّها المبهور

من صبري ونصري — لست تدري

بنواميس الصراط المستقيم — بكتابي وتعاليم العليم

سوف أبقى شامخ القامةِ — مرفوع العمادِ

دون ديني فبلادي — وأنمي ذاك فـي صدر الولدْ

فيكون الحرَّ في هذا البلد — بلد الإيمـان والعيـش الأمين

بلد الإســلام والنـور المبين — أ. د. ظافر بن علي القرني

هندسة علوم المساحة — جامعة الملك سعود

الرياض — تاريخ الإضافة

7/9/1428هـ — 19/9/2007م

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصروف: جمع صَرْف. [ص ر ف]. "صُرُوفُ الدَّهْرِ" : نَوَائِبُهُ وَشَدَائِدُهُ.
  • الطغام: الطَّغَامُ : مصـ.-: أوغادُ النَّاس وأوباشهم؛ هو طَغَامةٌ من الطَّغَام، أي وغْدٌ من الأَوْغاد.-: الضعيف الرديءُ من كلِّ شيءٍ هذا الثّوب هو من طغام القماش.
  • العامر: العَامِرُ : فا.-: من عاش زماناً طويلاً، أي المعمّر؛ كان جدّه من العامرين، توفي عن مئة عام.-: ساكن الدار/ مكانٌ عامرٌ أي معمور فيه حياة وسكّان/ جعل اللهُ داركم عامرةً/ أم عامر، أي الضبع ج عُمَّارٌ.
  • الوهن: وَهَنَ: الوَهْن: الضَّعف فِي الْعَمَلِ والأَمر، وَكَذَلِكَ فِي العَظْمِ وَنَحْوَهُ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلى وَهْنٍ؛ جَاءَ فِي تَفْسِيرِهِ ضَعْفاً عَلَى ضَعْفٍ أَي لَزِمَها بِحَمْلِه …
  • بعقل: عقل: العَقْلُ: الحِجْر والنُّهى ضِدُّ الحُمْق، وَالْجَمْعُ عُقولٌ. وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: تِلْك عُقولٌ كادَها بارِئُها أَي أَرادها بسُوءٍ، عَقَلَ يَعْقِلُ عَقْلًا ومَعْقُولًا، وَهُوَ مَصْدَرٌ؛ قَالَ سِيبَوَ …
  • هوجاء: الهَوْجَاءُ: مذ أَهْوج.- من النوق: المسرعة كأن بها هَوَجاً.- من الرياح: المتداركة الهبوب كأنَ بها هَوجاً؛ قلعت الهوجاء البيوتَ ج هُوجٌ/ ضربٌة هوجاءُ، هي الضربة إذا هجمَتْ على الجَوْف.
  • وتصرفنا: تَصَرَّفَ يَتَصَرَّفُ تَصَرُّفاً : - الشخصُ: سلك سلوكاً معيَّناً؛ يتصرف هذا الولدُ تصرُّف الكبار. - في الأَمرِ: أداره أو استعمله بحدود معيّنة؛ أوكل إليه أمر التصرُّف بأملاكه. - ت المياهُ: انسابت في مجارٍ معيّنة. - تِ الك …

قصائد ذات صلة

  • سيذبح العراق
  • شــعراءٌ قُتلوا: المتنبي مثالاً
  • الحلم بين الأحلام حقيقة
  • العولمة (Globalization)
  • البؤسـاء
  • إرهاصات الحبِّ الأخير
  • نمو المصطلح -1
  • نمو المصطلح -2