البؤساء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
البؤســــاءأنا شاعر البؤساء
والبؤساء فيما خلتُهم من يضحكون من الضحِك
وهم الذين تبذّهم أرواحهموتحضهم عند التقاء
الشعلتين صفاتهمفيشمرون ويفرحون
ويرملون بمنزلكوهم السعاة الصامدون
أواخر المتخافتينإذا تداعى المرتبك
وإذا توارت آية الفرقاءوانبثقت عيون الشمل
كانوا أول الجمع الغفيرالمحتفين بمقدمك
المخلصون العاكفونعلى بقايا الصبر
من أجل انبلاج الصبحمن وجه الظلام المشتبك
*** *** ***أنا شاعر البؤساء
والبؤساء غير اليائسين الساقطين من الفلكهبني على باب المدينة
إن تناءى المرجفونولا يحيط بها الحلك
أنا لا أقولإذا تراءى الويل نفسي
والبقيةُ في الدرَك
لا ، لا أقول
وشأنكمينجو الذي ينجو ويهلكُ في المفازة من هلك
نفسي فداء المخلصينالماتحين من العيون
الناضخات مياههاوالنّازحين عن البرك
يا أيها الإنسانيا من في طريق النور
قاوم من يقاوم منهجكنهج التقاة الراسمين
على الطريق معالمًاعُظمى توجّه مجهرك
هذا الذي يجلو البصائرلا يخون ولا يهون
إذا تصاغى المشتركأهلوه من ترك الخواء
لذي الخواءوفي البصيرة بالبصيرة انهمك
يا داخلاً في الغابة السوداءإن حذرت يداك الشوك
من يحمي يديك من الحسكأنا ضد من شرب الوحول
إلى الوصولوعندما وصلت ركائبه
إلى حيث اقتسام العزم والجلّى زمكإن لم يجد ماءً يلوذ به تغافل منهلك
أو لم يجد صيدًا يطارده تصيّد مقتلكفإذا وقفت منافحًا امتص في غلسٍ دمك
الصامت المشدوه فيمن لا يهوّن مقدمكوإذا تقاعس في الصغار أتاك يؤذي مسمعك
أو كان في حشد قليلٍ في بضاعته دهكأوما سئمت وضاق صدرك من حياة الزّنبرك
أوما سئمت الركض والتجريب في غير المحكالمرء إن لم يستقم
في فعله ومقاله فإلى اليباب وما ملكأ. د. ظافر بن علي القرني
3/9/1428هـ15/9/2007م
عن القصيدة
«البؤساء» من شعر ظافر بن علي القرني، وتقع في ٣٣ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.