عائض القرني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عائض القرنيالله يفعل ما يشا ويقدِّر
والنَّاس تشكر أو تصدُّ وتكفرسبحانه ما حرَّك الغصنَ الهوى
وتعلَّم النَّاس الحروف وفكروامن نحن إن لم نشكر الله الذي
تحيا به الأرض الموات وتزهرمن نحن إن لم نشكر الحقَّ الذي
فطر الوجود وللوجود يدبِّرأقوالنا من فضله أفعالنا
(م) من فضله وبغيره تتعثريا أيُّها القرنيُّ جئت مباركاً
ومهنئًا وعن الجموع أُعبروأفضل الفصحى على ما دونها
فالشعر يُصحر في اللغات ويُبحروقصيدتي حتى وإن ظهرت بها
أبياتهُا ... أضحت بذكرك تظهرفلقد ذُكرت وأنت في فجر الصِّبا
ورأيتُ من شابوا وهم لم يذكرواو"الدال" لا يسوى جناحَ بعوضةٍ
إن بات بالفكر المنغص يَجهرأوما ترى بعض الذين زهوا به
جهرًا إذا بعثوا الهموم تبعثروافتناثرت دعواتهم وتقاصرت
خطواتهم وطَفوا ولم يتجذرواوتبحروا فتناحروا وتصدروا
فتصادروا وتسامروا فتسمَّرواوحياتنا كيف الحياة بلا هدى
إنّ الحياة بلا هدى لا تظفريا أيّها القدس الشريف فضحتنا
وكسرت فينا كل من يتبختروكشفت أهل الزيف حتى أصبحت
أفعالُ من ستر المكيدةَ تُنظرما عاد في عصر المعارف غفلةٌ
تَطوي بها الأيام أو تتعذرهجم العدو على الحقول وعاث في
أهل العقول وما يزال يدمِّرونقول إن فعلوا كذا قلنا كذا
والفعل يُفعل والمقال يُحبَّرفالمدَّعون تقزَّموا وتأزموا
والفاعلون تكبروا وتجبرواالفعل ينمو والعتاد مسيطرٌ
والقول يذبل في الصدور ويضمربالله كيف تكون نبرةُ ردِّنا
لو قال من عبد المسيح تنصرواالله يعلم حالنا ومآلنا
نرجوه أن يهبَ الرشاد وينصريا دولة المجد المنيف تسامقي
نحو العلا ودعي المكابرَ يصغروتدرعي بالعلم علَّ العلم يصدع
(م) جهل من حجب العلوم ويكسرالبأس في متن الحديد ونحن (م)
أحوج ما نكون للبسه أو نُقبرلو سالم الإنسان ما سلم الرَّدى
لو كان كنَّا سالمين نسيِّرلكن ترانا مهطعين وحولنا
متمردٌ يصلي الحديد ويصهرفإلى متى تبقى الحياةُ ذليلةً
وإلى متى من وضعنا نتذمرالعلم والعلماء خيرُ وسيلةٍ
نحو النمو ومن يخالف يخسروالعلم والعلماء دومًا نحتفي
بعطائهم ولعلهم أن يكثرواأوليس في الدنيا لكلٍّ ساحةٌ
يسعى بها ولكل فنٍ منبر؟أ. د. ظافر بن علي القرني
تاريخ الإضافة10/9/1428هـ
22/9/2007م
عن القصيدة
«عائض القرني» من شعر ظافر بن علي القرني، وتقع في ٣٥ بيتًا. وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.