محمد بن عثيمين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
محمد بن عثيمينلا تأمن الأمر إن ما زان واقتربا
أو تكره الأمر إن ما شان وانقلبافهذه الدار دارٌ لا قرار بها
لو قالوا النّاس أعطى الدهر قل سلباأمران ما دبّت النكباء بينهما
فراقب الله يا من جدَّ أو طلبايا ابن العثيمين لم أبصرك من كثبٍ
لكن لقيتك من بعدٍ فكنت أباقبل الوفاة بيومٍ كنت تخبرنا
معنى "استوى" وتُدنّي من غلا ونباالوقت عندك إخلاصٌ وموعظةٌ
أو ساعةٌ تشرح الفرقان والكتبااشغلت وقتك بالزاكي فكنت لنا
نعم المثال وكنت العالم الأرِباتبكي عنيزة من أحيا منابرها
حتى بدا الركب ممن حولها سربايأتون والمال حبٌ يحتفون به
ويشترون الهدى والعلم والأدباواليوم أضحت دروب الركب خاليةً
يا أيها الدرب إن الركب قد نُكبالا تسأل الناس عن خطبٍ ألمَّ بها
واسأل هضابك والوديان والشعباإن يذهب العلم من قومٍ وإن كثروا
فأعلم بأن عتاد القوم قد ذهبايا ابن العثيمين ما مات الذي بقيت
أفعاله تنفي الأسقام والوصباأرثيك لا، إنما أرثي ثقافتنا
ثقافةًرغم مجدٍ نجمها غربا ثقافةً كانت العلياء ديدنها
وأصبحت تشرب الأوهام والطرباأرثيك لا، إنما أرثي مكانتنا
في عالمٍ خاتل الأقمار والشهباأبكيك لا، إنما أبكي سلامتنا
من غاشمٍ في ربانا يزرع العطباتموت في أحلك الأوقات يا علمًا
- لم يعرف الوهن بل نحو العلا وثباوالأرض تشكو من الوعثاء ما فتئت
والكون من حولنا بالجور ملتهباتموت والقهر يسري في هياكلنا
وأحقر النَّاس شأنًا ينهر العرباتموت والحيف لا يبقي على أحدٍ
منّا وأطرافنا لا تعرف الغضباكيف السبيل إلى مدحٍ سُقيتُ به
وكيف أزهو بمن يزهو إذا غُلباويبغي العز ممن حاك محنته
ويحسب النصر كل النصر إن شجبايا أيها الشيخ هذي الأرض عشت بها
مجاهدًا ما شكوت الهمَّ والنصباعلّمت أفتيت لم تبخل على أحدٍ
بما عرفت فكنت الحاذق الذربامهما يكن لمقام المرء من ألقٍ
فالعلم أشرف ما نزهو به رتبايا رب فاغفر لشيخ مات محتسبًا
ثوابه عند من لا يغفل التعباواجعله يا ربنا يا من علمت به -
من أفضل النّاس يوم الحشر منقلباأ. د. ظافر بن علي القرني
أضيفت هنا10/9/1428هـ
22/9/2007م
عن القصيدة
«محمد بن عثيمين» من شعر ظافر بن علي القرني، وتقع في ٣١ بيتًا. ورويّها حرف الهاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.