القدس وغزّة

الشاعر: ظافر بن علي القرني · البحر: المقتضب

«القدس وغزّة» من شعر ظافر بن علي القرني، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر المقتضب، ورويّها حرف الزاي.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

القدس وغزة — يرفضُ الشعب الفلسطيني أن يفقدَ عِزَّه

إن هذا الغاصبَ الممقوتَ قد آنسَ عجزه — فمضى ينفثُ حقدهْ

يقتل الطفل ويشكو — أنزل الله على من يقتل الأطفال رجزه

هاهو الشاهد حيٌ — قد أطال الواهم الماكر تحت الموت حجزه

إنّه الدُرَّة طفلاً — خاب من خاتل طفلاً واستفزَّه

بعد هذا الطفل شعب العرب لا أملك حفزه — خصمنا اليوم تـهاوى

هل أرى من جندنا المسلم في الساحة وكزه — وأرى للموت نـهزه

إنه حقًّا تـهاوى — ما ترى لما يرى الأطفال في الساحة قفزه

وإذا ما لمح النَّبلةَ نقزه — إنه يفقدُ رشده

يقتل المرأة غدرًا — وإذا ما غضب الشيخُ فلا يخجلُ جهرًا أن يحزَّه

وله في الشرق صمتٌ — وله في الغرب من يحسبه الشعبَ الـمُـنَـزَّه

كلما قلنا له: هذا اليهوديُّ ابتلانا — في هوانا وسمانا لـمّع الماكرُ رمزه

عَرفَ الفكر اليهودي قبلنا — خَبَـرَ الطبع اليهودي مثلنا

فلقد عانى وما زال يعاني منه وخزه — غير أن الماكرَ الخبَّ يرى في ذلك الغادر حرزه

منهجٌ يعيا به الفكر فمن يفهم لغزه — وترانا أمُّةً – رغم علاها –

تمضغ الآمال في أسوأ حزَّة — كلما قلنا خرجنا من مهب الوهن

جاء الفارس المغوار همزة — فلقينا منه بالبأساء – بعد اللين- هزة

أيها القدس الشـريفْ — يا حمى البيت النظيـفْ

سوف نأتي ما أتى الفاروق من قبل وحمزة — أيها الشعب الفلسطيني يا رمز الإباءْ

يا وحيدًا ماله غير السماءْ — يا يقينًا يجعل الضنك فضاءْ

أنت إن لم تحفظِ القدسَ فلن تحفظَ غزة. — د. ظافر بن علي القرني

أضيفت يوم — 15/9/1428هـ

27/9/2007م

البحر والقافية

القصيدة على بحر المقتضب. بحر نادر قليل الورود، سُمّي مقتضبًا لأنه اقتُطِع من المنسرح.

تفعيلاته: مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الزاي — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشاهد: الشَّاهِدُ : فا. ـ: من يُؤدّي الشّهادة وَيَقُولُ الأَشْهَادُ هَؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلاَ لَعْنَهُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ ج شُهُودٌ وأَشْهَادٌ وشُهَّدٌ وشَهْدٌ. ـ: الدّليلُ؛ شاهدُ الطريق. ـ: شِب …
  • الغاصب: الغَاصِبُ فا.-: الذي يأخذ الشيءَ قهراً وظلمًا؛ لا تتساهلْ مع غاصبٍ غصبَك أرضك أو حقَّك ج غُصَّابٌ وغَاصِبُون.
  • الفلسطيني: : مِنَ الْبُلْدَانِ الْعَرَبِيَّةِ (دَوْلَةُ فِلَسْطِين) بِالشَّرْقِ الأَوْسَطِ. عَاصِمَتُهَا الْقُدْسُ.
  • الماكر: مَاكَرَ يُمَاكِرُ مُمَاكَرَةً : - ـه: خادعه؛ ماكر زميله في الصّف وأخفى عنه الحقيقة.
  • المسلم: المُسْلِمُ : فا.-: من كان على دين الإسلام؛ المُسْلِمُ من سَلِم النّاسُ من يده ولِسَانِه / هُوَ سَمَّاكُمُ المُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ.-: المُنْقادُ.
  • الواهم: الأَلْواءُ :[ بصيغة الجمع] مفـ لَوًى، أحناء الوادي.-: نواحي البلاد؛ جال في ألواء البلاد.
  • جندنا: جند: الجُنْد: مَعْرُوفٌ. والجُنْد الأَعوان والأَنصار. والجُنْد: الْعَسْكَرُ، وَالْجَمْعُ أَجناد. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَمْ تَرَوْها؛ الْجُنُودُ الَّتِي جا …

قصائد ذات صلة

  • سيذبح العراق
  • شــعراءٌ قُتلوا: المتنبي مثالاً
  • الحلم بين الأحلام حقيقة
  • العولمة (Globalization)
  • البؤسـاء
  • إرهاصات الحبِّ الأخير
  • نمو المصطلح -1
  • نمو المصطلح -2