القدس وغزّة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
القدس وغزةيرفضُ الشعب الفلسطيني أن يفقدَ عِزَّه
إن هذا الغاصبَ الممقوتَ قد آنسَ عجزهفمضى ينفثُ حقدهْ
يقتل الطفل ويشكوأنزل الله على من يقتل الأطفال رجزه
هاهو الشاهد حيٌقد أطال الواهم الماكر تحت الموت حجزه
إنّه الدُرَّة طفلاًخاب من خاتل طفلاً واستفزَّه
بعد هذا الطفل شعب العرب لا أملك حفزهخصمنا اليوم تهاوى
هل أرى من جندنا المسلم في الساحة وكزهوأرى للموت نهزه
إنه حقًّا تهاوىما ترى لما يرى الأطفال في الساحة قفزه
وإذا ما لمح النَّبلةَ نقزهإنه يفقدُ رشده
يقتل المرأة غدرًاوإذا ما غضب الشيخُ فلا يخجلُ جهرًا أن يحزَّه
وله في الشرق صمتٌوله في الغرب من يحسبه الشعبَ المُنَزَّه
كلما قلنا له: هذا اليهوديُّ ابتلانافي هوانا وسمانا لمّع الماكرُ رمزه
عَرفَ الفكر اليهودي قبلناخَبَرَ الطبع اليهودي مثلنا
فلقد عانى وما زال يعاني منه وخزهغير أن الماكرَ الخبَّ يرى في ذلك الغادر حرزه
منهجٌ يعيا به الفكر فمن يفهم لغزهوترانا أمُّةً رغم علاها
تمضغ الآمال في أسوأ حزَّةكلما قلنا خرجنا من مهب الوهن
جاء الفارس المغوار همزةفلقينا منه بالبأساء بعد اللين- هزة
أيها القدس الشريفْيا حمى البيت النظيفْ
سوف نأتي ما أتى الفاروق من قبل وحمزةأيها الشعب الفلسطيني يا رمز الإباءْ
يا وحيدًا ماله غير السماءْيا يقينًا يجعل الضنك فضاءْ
أنت إن لم تحفظِ القدسَ فلن تحفظَ غزة.د. ظافر بن علي القرني
أضيفت يوم15/9/1428هـ
27/9/2007م
عن القصيدة
«القدس وغزّة» من شعر ظافر بن علي القرني، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الزاي.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.