جبلُ ثميدة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جبل ثميدةثميدة هل تبكي على فقد شاعرٍ
تغنَّى بآيات الجمال التي بكاتغنَّى بطلع السِّدر والسَّلم الذي
يغطِّي ويبدي حاجةً من جمالكاتغنَّى بنوع المعدن الصرف يُنتقى
فيحفظ أطراف الدّنا والمسالكاتغنَّى بتغريد العصافير في الضحى
وأشياء لا تخفاك من غير ذلكاتغنَّى برجع الصوت لمَّا تعيده
شجيًّا وإن ما صحت يومًا سعى لكاثميدة لمّا غادر الحتف بالذي
أحبك صدقًا كيف تُخفي مصابكاأخالك حتى اليوم لم تدر بالذي
طواه ولو تدري شربت المهالكاثميدة ما أقساك إن كنت عالمًا
بما حلّ بالأدنى هوى من رحابكا!فما خبرٌ تطويه عن كل قاصدٍ
وأي جواب بعته من يسالكا؟أما يهلك المخلوق فقد الأُلى بهم
تطيب ليالي الأنس مهما تمالكا؟إذا لم تبن للقوم عن حال صاحبٍ
ترعرع في واديك فاشدد رحالكاأبن يا رعاك الله إنَّا بحاجةٍ
إلى فهم ما تخفيه من سرّ حالكاحَزُنَّا على رب البيان الذي -ولم
يغادر بلاد التهم- جاب الممالكاأنار سبيل الشعر للرَّكب بعده
وأبقى صدى مازال حيًّا هنالكاأضاء كوى في الليل حتى أناره
وما هابه إذ كان أسود حالكافهل يُعذر الإنسان في فقد صحبه
ويصغي إلى ذي فرحةٍ قال مالكا؟وقل لي رعاك الله ما أنت صانع
بنفسك لو أودى فتى من جبالكا؟أبن نحن في شوق إلى قول واحدٍ
تخلّف عنّه الصَّحب قسرًا وما شكاإذا غاب حصن من يمينك في الضحى
هوى قبل تُعشي واحدٌ من شمالكاأبن يا حماك الله إنَّا نخالك
تشير إلى الرّمس الذي في جواركالعلك فضلت الإقامة شاهدًا
على عظم التاريخ فيمن سما بكاوتروي لمن يأتي من النَّاس قصّةً
تُبثّ فتجتز الغباء المماحكاوتحفظ شيئًا من هدى الفكر والرؤى
وتحتضن الآهات ممن بدا لكاإذا كان هذا بعض ما أنت قائم
عليه وما يلهيك إنَّا كذلكاأ. د. ظافر بن علي القرني
أضيفت يوم16/9/1428هـ
28/9/2007م
عن القصيدة
«جبلُ ثميدة» من شعر ظافر بن علي القرني، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف الذال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.