من اعتذاريات النار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من اعتذاريات النارأنا كنت صوت الكبرياءْ
أنا حكمة من نارأو برد الشتاءْ
أنا جلَّنار الوقترفض الأشقياءْ
قلْكيف حال الخلق بعدي
كيف حال الطينهل ما زال مبتلا بغفران البكاءْ ؟!
لم أغوِ يوما أيَّ إنسان ولكنكنت أخشى أن تغوص الأرض
في بحر الدماءْأنا مَنْ سرقت النور من عين الضياءْ
وعجنت ناري بالبقاءْأنا آسفُ
حين اعتمرت الرفضواخترت الشقاءْ
من أجل هذا الكائن المنسيّخالفتُ النداءْ
فحملتُ رفضي لعنةوهبطت من برج السماءْ
ما كنتُ أعرفأن هذا الطين طين
بات مكسور الرجاءْلم يدر يوما طعم أن يبقى
كما هذا الهواءْلم يدر سر النار
أو سر البقاءْقل
كيف حال الخلق بعديكيف حال الرفض في جنح القضاءْ
ها أنا ألقي بأسراريإلى البحر العميقْ
ها أنا أختار موتيقبل إنهاء الطريقْ
ها أنا أمضيلأحيا في فنائي
في الحريقْلم تعد بي رغبة حتى أرى
وجه الشروقْملّني صوتي ومات
فلأعد للريحللعرش العتيقْ
ولتمتْ يا طينفي نهر الدماءْ بهيجة مصري إدلبي
عن القصيدة
«من اعتذاريات النار» من شعر بهيجة مصري إدلبي، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.